… هذا التعبير لطالما سمعناه وردّدناه في زمن الاحتلال السوري للبنان… لا بد أنه قفز الى ذاكرتنا في اليومين الماضيين عندما تعرّضت سوريا لضربات مباشرة من اسرائيل فكان أقصى ردّها “انتبهوا تعيدوها”…
حتى الساعة هدد النظام بأنه نشر بطاريات صواريخ وأعطى أوامره بأنه “بالمرة الجايي منفرجيكن”.
ولكن لماذا الانتظار الى “المرّة الجايي”؟ بالنسبة الى جبهة الممانعة ألا يكفي الضّرب في قلب عاصمة الممانعة للردّ على العدوان.
كان لافتا في هذه الأثناء ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت بأن إسرائيل نقلت رسالة سرية للأسد عبر قنوات دبلوماسية ابلغته خلالها انها لا تنوي التدخل في بلاده وان الغارة التي نفذتها كانت تستهدف اسلحة ايرانية لحزب الله.
إذا كان الأمر كذلك، ما سر صمت حزب الله؟ لماذا ابتلع لسانه بعد الغارات التي يجزم البعض أنها تستهدفه أكثر مما تستهدف النظام في سوريا.
كيف سيترجم تهديداته السابقة بتدمير تل أبيب؟ وكيف سيترجم تهديدات ايران بازالة اسرائيل عن الخارطة؟
هل عدّل الحزب في أهدافه الاستراتيجية؟ أم ان تلك الأهداف كانت مزيّفة بالأساس بعدما انفضحت وظيفته بغرقه في وحول القصير ومساندته نظام التطهير الطائفي في بانياس وغيرها؟
الجواب عن هذه التساؤلات لن يتأخّر… صمتُ الحزب جواب، والمضيّ في معاركه في الداخل السوري وكأن شيئا لم يحصل، يحمل الجواب أيضاً…
كنا نقول عن نظام بشار “أرنب بالجولان وأسد بلبنان”…
فهل يتحوّل حزب الله الى “أرنب وين ما كان، ومستأسِدا على الشعب في سوريا ولبنان؟”
Yislam hal tim!
على الدولة اللبنانية ان توقف حسن نصرالله لأنه يشكل خطر على شريحة كبيرة من اللبنانين و انا منهم. ان اعماله الصبيانية كلفتنا الكثير و قد تكلفنا الأكثر. كي لا يعود و يقول “لو كنت ادري”…كفى هدر الدماء العزيزة على الطريقة العربية القديمة. ان تعامل حزب الله مع الشعب اللبناني بهده الطريقة الأثتأثرية ستجعله يثور على اهل هدا الحزب. و ادعو كل مواطن بائقامة دعوة قضائية ضد هدا الحزب بسب تعريض حياتنا و رزقنا الى الخطر كما انه خرق الميثاق اللبناني بأعماله هده
Kiloun 3oumala Isarel… They don’t use their weapons but only against their own people
انه كذلك