رأى النائب ميشال عون انه خلال الـ8 سنوات منذ ان عاد الى لبنان عمّ الاستقرار في لبنان اضافة الى ان ثمة عقلاء استطاعوا الحفاظ على هذا الاستقرار.
واذ ايد خطاب رئيس الجمهورية بما يتعلق بمكافحة الفساد وفتح الملفات، طلب منه وتمنى عليه “مساعدتنا لاقرار اقتراح القانون لانشاء محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين ان كانوا حكاما او اداريين الذين اتهموا بجرائم مالية”.
وذكّر عون “سليمان ان ثمة دعاوى تنام في جوارير التفتيش المركزي وهي اهم بكثير من مسألة الباخرة “فاطمة غول”، واذا اصبحت هذه هي الحالة الطارئة لبحثها “والله كويّس” كما قال.
في الشأن السوري، قال عون ان “موضوع خطف المطرانين كان يجب ان يأخذ ضجة اكبر بكثير ومن “يسكت عن الجريمة هم نفسهم لا يأتوا بسيرة النازحين” الى لبنان وليتحملوا جزءا من الاعباء المترتبة على الحرب التي يقمومون بها هم في سوريا ومن اين سنأتي بـ”اكل” للنازحين؟
وادان “الاعتداء الاسرائيلي على سوريا واعتبره اعلان حرب” و”شجب” المواقف المؤيدة لما جرى سواء اعلاميا او بالصمت فالصمت يعني القبول. واضاف: “لا يحق لاسرائيل القيام بالغارة فهل سوريا هي التي تهدد اسرائيل وهل اطلق الجنود السوريون النار على اسرائيل؟”.
وبشأن قانون الانتخابات، رأى عون ان اي خلل بالتمثيل الصحيح يمثل تهديدا لكيان الطائفة وبالتالي لها حق الفيتو على كل الامور ونحن معرضون لهذا الشيء. واعتبر انه “حين اغتيل الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط نحن من نزلنا الى الشارع وفي 14 آذار نحن “كنا المنظمين” وهم اخذوه الان و”انشالله يكونوا على مستوى هذا التاريخ” وحين وقعت حرب اسرائيل كنا الى جانب الجنوب والان نحن الى جانب المكون المسيحي”.
واضاف: “لا نفتري على احد بالمشروع الارثوذكسي ولم نهدد كيان احد ولم نعتد على احد ولم نمس بخصائص احد، نحن لسنا اقلية “الى هذه الدرجة والحسكة الكبيرة لا تبلع”.
وفي حين دعا الصحافيين الى طرح اسئلتهم، عاد وقال انه يريد ان يضيف ان “لا مصلحة لدي ولا اريد شيئا لنفسي وافتش على مصلحة المسيحيين فمصلحتهم ان يصلوا الى حقوقهم لذلك اطلب من جميع القادة ان يفكروا ويلتفوا حول الموضوع، لست طامعا بحقوق احد ولا اريد ان اتزعم احداً وكل مراكز الارض لا تساوي شيئا لاحد “خلّص من محاولات اغتيال ومؤامرات”. ورفض بعدها عون الاجابة عن اي سؤال.
niyyel li 3ando 3a2el
walla ma jebet ella l 5arab,