الثورة السورية مستمرة لإسقاط النظام، وهذا الأخير لم يربح، لكن خسارته حتمية تاريخية. الحلول غائبة في مصالح الكبار، و”الأريحيات” ناشطة في رسم الحلول التي تشكل “الدولة العلوية” إحداها. فهل يمكن للدولة العلوية أن ترى النور على الشاطىء السوري؟!
يستحيل إقامة دولة علوية في سوريا للأسباب الآتية:
1- تشكل مساحة “الدولة العلوية” التي يتصورها بعضهم 3% فقط من مساحة الأرض السورية.
2- الدولة العلوية المتوهمة يقطنها علويون وسنة ومسيحيون بأغلبية قد تكون علوية، وهذا يعني نقل الحرب المذهبية الحالية من الداخل السوري إلى الدولة المتوهمة.
3- لا يمكن لسوريا (97% من مساحتها الحالية) التخلي عن واجهتها البحرية الوحيدة التي تصلها بالعالم. وبالتالي ستفتتح حرب جديدة بين سوريا وواجهتها البحرية لا تنتهي إلا بإلغاء “المولود الجديد”.
4- ليس كل العلويين مع بشار الأسد، وليست القومية العربية في سوريا حكراً على السنة.
5- لو كان في نية الأسد إقامة هكذا دولة (مع استحالتها)، لرأيناه منذ بدء الحرب ينكفئ إلى هذه “الدولة المتوهمة”، ويحشد قواه فيها للدفاع عنها، بدل استهلاك هذه القوى في محاولة يائسة لقمع الثورة.
6- موازين القوى السياسية والعسكرية والدبلوماسية… “تطبش” بالتأكيد وكثيراً لمصلحة الدولة الأم.
لهذه الأسباب وكثير غيرها تستمر “الدولة العلوية الوهمية” وهماً في رؤوس بعض الحالمين لتؤكد لاءي الثورة السورية:
لا دولة علوية في جزء من سوريا ( لا تقسيم )
لا علوية للدولة السورية ( لا لحكم الأسد )
يوم يغادر الأسد دمشق، ولو بزيارة بسيطة خارج الأرض السورية، يسقط النظام. إنها خلاصة دروس التاريخ للأنظمة الديكتاتورية .
العميد الركن (م) وهبي قاطيشه
مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية
تحليل منطقي لواقع الساحل السوري , السنه و المسيحيين يشكلون نسبه كبيره من اهل الساحل , مستحيل ان تتكون دوله للعلويه في هذا الساحل , اذا نظرنا للمدن الساحليه كاللاذقيه و بانياس نجدها ذات اكثريه سنيه و مسيحييه يعني ليس العلويه هم الاكثريه في الشريط الساحلي , نعم العلويه هم اكثريه في قرى جبال النصيريه و ليس اكثريه في مدن الساحل. يعني قيام الدوله العلويه كحلم ابليس بالجنه.