أكد النائب محمد رعد أننا سنصوت إلى جانب القانون الأرثوذكسي إذا طرح في جلسة 15 ايار المقبلة، وإذا نجح سنمضي به بانتظار التعليقات الدستورية والطعون وما إلى ذلك لاستنفاد العملية الدستورية في تحويل القانون إلى إجراء تطبيقي، وإذا فشل القانون سنفكر بالقانون الذي تجري الانتخابات على أساسه بأقل الأضرار وأقل الخسائر، مضيفا خلال رعايته حفل التكريمي السنوي للفتيات اللواتي بلغن سن التكليف الشرعي: “نحن وحلفاؤنا حتى الآن لم نتفق على الصيغة ولدينا مجموعة صيغ، وهناك شبة تفاهم على امكانية التوصل إلى إقرار واحدة منها”.
وفي شأن الحكومة، قال رعد: “إن مطلبنا بالحكومة ليس مطلبا تعجيزيا، إنما هو مطلب شراكة حقيقية في حكومة سمينا رئيسها المكلف إلى جانب من أسماه، ومن حقنا أن نتمثل فيها بحسب أوزاننا وأحجامنا النيابية”، معتبرا أن “هذا هو حق أخلاقي وعملي ودستوري، وأن أي تجاوز لهذا الأمر لن يجعل الحكومة التي تكون من مسؤوليتها حفظ وحسن إدارة البلاد ترى النور، وإذا أراد البعض الذي ينفخ في بعض الآذان لتشكيل حكومة اللون الواحد أو حكومة الأمر الواقع فإننا ننصح هؤلاء أن لا يجربوا هذا النوع من الحكومات حرصا على البلد والاستقرار، وحرصا على امكانية أن يبقى هناك أخذ ورد بين القوى السياسية في هذا البلد خصوصا في هذه المرحلة”.
رفح اكبر رفح انت،وجماعتك
عندما كانت حكومة ميقاتي جعلناها حكومة احادية
واليوم إطلالة بحكومة شراكة مع 14اذار أقسم بالله لن .يرى وقاية عظيمة بحجم وفتحت يا رعد. الله يعلم من اية مادور مكونين انتم بشر ام منافقون ام قطعا شياطين. الله كبير الله يصطفل
فيكن