
وفي شأن الحكومة، قال رعد: “إن مطلبنا بالحكومة ليس مطلبا تعجيزيا، إنما هو مطلب شراكة حقيقية في حكومة سمينا رئيسها المكلف إلى جانب من أسماه، ومن حقنا أن نتمثل فيها بحسب أوزاننا وأحجامنا النيابية”، معتبرا أن “هذا هو حق أخلاقي وعملي ودستوري، وأن أي تجاوز لهذا الأمر لن يجعل الحكومة التي تكون من مسؤوليتها حفظ وحسن إدارة البلاد ترى النور، وإذا أراد البعض الذي ينفخ في بعض الآذان لتشكيل حكومة اللون الواحد أو حكومة الأمر الواقع فإننا ننصح هؤلاء أن لا يجربوا هذا النوع من الحكومات حرصا على البلد والاستقرار، وحرصا على امكانية أن يبقى هناك أخذ ورد بين القوى السياسية في هذا البلد خصوصا في هذه المرحلة”.
