توجّه أوروبي لإدراج الجناح العسكري لـ”حزب الله” على “لائحة الإرهاب”

كتب مراد مراد في صحيفة “المستقبل”:

أصبحت الدول الأوروبية على قناعة أكبر بما تسمّيه التهديد “الإرهابي” الذي يمثّله الجناح العسكري لـ”حزب الله” وخاصة بعد تصريحات أمينه العام الأخيرة والتي أعلن فيها وقوفه إلى جانب نظام بشار الأسد والدفاع عنه والقتال إلى جانبه في سوريا الغارقة في بحر من الدماء منذ أكثر من عامين.

ويتجه الاتحاد الأوروبي الى تطبيق موقف بريطانيا من “حزب الله” إي إدراج جناحه العسكري على لائحة الإرهاب واعتبار جناحه السياسي فقط تياراً سياسياً مشروعاً. وفي حال وافقت الدول الـ27 التي تشكل الاتحاد بالإجماع على هذه الخطوة، يتوقع أن تدخل حيّز التنفيذ في الربع الاخير من العام الجاري. وكان مجلس العموم البريطاني شهد منذ يومين مناظرة بين النواب البريطانيين حول موضوع “حزب الله” جاء فيها كلام النائب العمالي مايكل ماكان واضحاً لجهة إدانة “حزب الله” أوروبيا بسبب الخطر الذي تمثله ترسانة صواريخه على أمن اسرائيل، والدور السلبي الذي يلعبه داخل سوريا بدعم النظام الديكتاتوري السفاح، إضافة إلى المشاكل الداخلية التي يولدها في لبنان ويمنع مؤسسات الدولة الدستورية من العمل كما ينبغي والدليل على ذلك صعوبة تشكيل حكومة في لبنان قادرة على الاستمرار ولاية كاملة.

وتناقلت وسائل إعلام بريطانية عدة أمس أن ألمانيا تدعم هذه الخطوة في حين تبقى فرنسا الأكثر تردداً ولكن في حال تم تفنيد الأدلة في قضيتي قبرص وبلغاريا، فإن باريس حتماً ستقتنع بضرورة اتخاذ هذه الخطوة قبل نهاية العام الجاري. وتعتبر الحكومة الألمانية الأكثر قلقاً بين نظيراتها في الاتحاد من تعاظم انتشار خلايا “حزب الله” على أراضيها حيث أوردت تقارير رسمية وجود نحو 1000 عنصر من حزب الله على الأراضي الألمانية.

وتبقى النمسا التي تبرم معها الاستخبارات الإيرانية صفقات الالتفاف على المعدات المتعلقة بالبرنامج النووي، البلد الأكثر معارضة لخطوة إدراج “حزب الله” على لائحة الإرهاب. ولكن بحسب صحيفة “كورير” النمسوية فإن وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون استقبل نظيره النمسوي جيرالد كلوغ في تل أبيب وطلب إليه موافقة فيينا على إدراج الجناح العسكري لـ”حزب الله” على لائحة الإرهاب الأوروبية ووعد كلوغ مضيفه بأن يتشاور مع حكومته في هذا الأمر.

وتلقى بروكسل انتقادات حادة من الشبكة العالمية الاستخبارية لمكافحة الإرهاب لعدم إدراجها “حزب الله” على لائحة الإرهاب بما يشكل نقطة ضعف واضحة في سياسة مكافحة الإرهاب التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي حتى الآن.

وكان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط إليستير بيرت أعلن أن الأوروبيين سيناقشون مسألة “حزب الله” التي اقترحتها بريطانيا في حزيران المقبل، مضيفًا أن “المعضلة التي تواجه الحكومات الأوروبية هي أن الجناح السياسي لحزب الله، وليس العسكري، يلعب دورًا عمليًا في لبنان ويضمن بقاء الحدود مع اسرائيل هادئة نسبيًا”.

المصدر:
المستقبل

One response to “توجّه أوروبي لإدراج الجناح العسكري لـ”حزب الله” على “لائحة الإرهاب””

  1. there is no military and political party in hizbo.. all military action takes from the leadership of hizbo including deputies.. so all military action is led by orders from the political council… if they dont know that’s stupid.. we shud tell the world the truth that they are part of iran policy

خبر عاجل