كشفت مصادر قيادية قريبة من رئيس المجلس النيابية نبيه بري لصحيفة «الراي» الكويتية عن ان بري يعتزم طرح المشروع الارثوذكسي للانتخاب في جلسة 15 الجاري، في السياق المتزامن مع طرح حكومة الامر الواقع، التي يشكل رافعتها الرئيس ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط.
ولفت، في هذا السياق، «الصوت العالي» لنواب «حزب الله»، الذين اطلقوا في اليومين الماضيين تحذيرات واضحة، فهم لوحوا بـ «الارثوذكسي» بيد، وبـ«الاستقرار» بيد اخرى، في حال المضي قدماً في الاعلان عن حكومة «الامر الواقع»، وإدارة الظهر لقوى «8 اذار».
وقالت مصادر قيادية في «حزب الله» لصحيفة «الراي» الكويتية ان «إعلان حكومة امر واقع تساوى بالنسبة الى قوى الثامن من اذار مشروع إعلان حرب لن ترضى به حتى ولو ادى الامر الى جعل البلاد في وضع الدولة الفاشلة».
ورأت هذه المصادر ان «حكومة الامر الواقع خيار سعودي بدليل الضغوط التي تُمارَس على النائب جنبلاط، في الوقت الذي يستجيب الرئيس سليمان لحاجات دول عربية وغربية في الرد على تقهقر القوات المدعومة منها في سورية بعد الانتصارات التي حققها النظام مدعوماً من حلفائه في خط الممانعة».
وأشارت المصادر عينها الى ان «السعودية تحاول العودة للإمساك بلبنان، لكن من البوابة الخطأ بدلاً من دخولها من المكان الوسط، وتالياً فإن الرئيس بري ومعه حزب الله والعماد عون وكل قوى 8 اذار يحمّلون الرئيس سليمان والنائب جنبلاط اي تجرؤ على إعلان حكومة الامر الواقع».
وكشفت تلك المصادر ان «اي حكومة كهذه لن تمر مرور الكلام، والرئيس بري كان ابلغ الى الوزير وائل ابو فاعور ان 8 آذار كانت سمت سلام لتشكيل الحكومة لكن على اساس تركيبة الحلفاء، كما كانت، وليس لينقلب جنبلاط على التزاماته ويفتح الوضع على إنقلابات شتى».
وختمت هذه المصادر بـ«ان تمام سلام سيكون كمركب في مهب الريح، فإذا فتح أشرعته لخيارات 14 آذار ووضع مرساة حكومة الامر الواقع، فمن الافضل له الاعتذار حتى لا يكون مسؤولاً عن النتائج التي ستترتب على خطوة متهورة كهذه».
مصادر قيادية رفيعة لـ”حزب الله” لـ”اللواء”: جنبلاط لم يتعلم الدرس من 11 أيار 2008
سربت مصادر قيادية رفيعة لـ«حزب الله» لصحيفة “اللواء” أن أي توجه نحو حكومة «امر واقع» يقدمها الرئيس المكلف ويدعمها رئيس الجمهورية والنائب جنبلاط سيفتح الباب على مصراعيها أمام خيارات منها:
1 – حالة اللااستقرار والاحتكاكات وفقدان التوازن.
2 – اعتبار هذه الحكومة غير شرعية والتعامل معها على هذا الأساس وعدم تسليم الوزارات إليها، وبالتالي انقسام البلد إلى حكومتين.
وتذهب هذه المصادر إلى «ان من يدفع ثمن هذا الخيار هو بالاسم وليد جنبلاط الذي لم يتعلم الدرس من 11 أيار 2008».
ولعل هذه التهديدات تكشف، وفقاً لمصادر في قوى 14 آذار، عن عدم إدراك مخاطر ربط الاستقرار في لبنان بالدفاع عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وعدم الالتفات إلى مصالح لبنان الحيوية العليا وعدم الاستفادة من الفرصة المتاحة عربياً ودولياً لحماية هذا الاحتقان والذي يبدأ بابتعاد «حزب الله» عن المشاركة الواسعة والميدانية في المحاور الساخنة في كل سوريا وليس فقط في مناطق القرى الحدودية أو في محيط السيدة زينب كما تقول قيادة الحزب.
ومن المؤكد أن مثل هذا التورط هو عقدة العقد ليس في الملف الحكومي فقط بل في مجمل التوازنات الداخلية اللبنانية.
ولك روحوا بلطوا البحر يلي بيطلع بايدكن يطلع بايجركن
وهيدا المظبوط
والله جربوا يا عملا ايران