#adsense

“المختلط”… من أجل لبنان

حجم الخط

قد يكون اختلط على البعض ان “القوات” لن تخرج سالمة من معركة قانون الانتخاب، وقد تكون تراءت للبعض مشاهد وسيناريوهات هوليوودية حول نهاية “14 اذار” من باب قانون الانتخاب، وقد وقد…

لكن حكيم “القوات” فاجأهم ولم يفاجئ عارفيه بأن خياراته محسوبة بميزان “الذّهب”.

عندما تكون الملفات المطروحة بحساسية قانون الانتخاب، وعندما تكون التداعيات تهدّد روح التوافق، فلا مجال للمناورة والمساومة على المصلحة العامة.

لخّصها حكيم “القوات” عندما قال: ان التمثيل الصحيح من دون روح توافقية نصف انتصار، والروح التوافقية من دون صحة تمثيل نصف انكسار.

احتسبها حكيم “القوات” جيّداً، فاوض حلفاءه والخصوم بحسّ عال من المسؤولية…

بعيدا من العقد النفسية، كلّ الحواجز قابلة للعبور نحو الخصم السياسي اذا كان العنوان مصلحة لبنان، وكل التساؤلات والتباينات مشروعة أمام الحلفاء تحت العنوان ذاته.

قد يحاول بعض الانتهازيين استغلال الموقف للحديث عن تراجع “القوات” عن مشروع اللقاء الارثوذكسي، لهؤلاء نقول إنظروا الى حجم الخطوة الجبّارة التي حققتها القوات باتجاه إقناع حلفائها بالقانون المختلط بعدما كان مرفوضاً في الأساس.

إن الحس العالي بالمسؤولية يفترض رجالاً أشدّاء كبار، يجرؤون على السّباحة أحيانا عكس التيار، ويعرفون متى يتراجعون خطوة تكتيكية، للتقدم خطوات استراتيجية في سبيل الحفاظ على الشراكة الوطنية الحقيقية.

ماذا سيقول اليوم الرئيس نبيه بري بعدما خاطبه الدكتور سمير جعجع قائلا: “يجب ان يكون الرئيس بري مسروراً جداً لان التوافق تحقق على مشروعه” في اشارة الى المشروع المختلط.

حكيم “القوات” لم يجد عقدة في تسجيل لفتة الى مواقف العماد عون التي قال جعجع انها ساهمت بالوصول للنتيجة الايجابية.

ولكن كيف يا ترى ستكون ردود الفعل على هذه المواقف؟ وهل ستكون بمستوى المرحلة لدى من يُفترض أنهم مسؤولون؟ وهل سينجح الطرف الاخر في التعالي عن حسابات الزواريب خدمة للبنان؟

استيعاب “المختلط” سياسياً، يحتاج عقولاً منفتحة تعي ضرورة إعادة خلط الأوراق لكسر المراوحة القاتلة؟

الساعات القليلة المقبلة ستكشف ما يدور في تلك العقول…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to ““المختلط”… من أجل لبنان”

  1. ما هو الغباء؟ الغباء هو معرفة الحقيقة، رؤية الحقيقة والإيمان بالأكاذيب! هذا الواقع ينطبق على السياسيين المسيحيين

خبر عاجل