#adsense

عصبية اعلام “التيار”… “روقوا يا شباب”

حجم الخط

جُنّ اعلام التيار العوني. خرج موقع “التيار” وبعض نوابه عن طوعهم، وانتبهوا بعد سنين طوووووويلة الى “حقوق المسيحيين”! مَن تحالف مع “حزب السلاح” على حقوق المسيحيين أولاً وفي المناطق كافة، واستباحوا معهم ما استباحوا من كرامات المسيحيين وخصوصا في قلب مناطقهم، ولم يحرّكوا ساكنا او ينتقدوا او يوجهوا ملاحظة باردة، مجرّد ملاحظة، عادوا الآن وانتبهوا الى ان في الحياة السياسية اللبنانية هناك ما يسمى بـ “حقوق المسيحيين”و “العدالة” و”الاعتداء” و”سرقة الحقوق” عبر قانون الانتخاب، وما شابه من تعابير كبيرة جدا، رنّانة طنّانة “بييعة” في سوق الانتخابات، وفي الاذان الشعبية… فقط عند ما زال يضع اذنيه وحواسه وعقله المقفل عند أبواب الرابية المظلمة.

هكذا هي الحال مع هؤلاء، اذا لم تمش مع افكارهم فأنت سارق، هذه حال “القوات”! ما لم توافق على طروحاتهم المدمّرة غالباً، فانت انتهازي لا شيء يفرقك عن يوضاس! وهذه حال “القوات” والدكتور جعجع تحديدا!

يوضاس! مضحك النائب السابق سليم عون وهو “يعاتب” الدكتور جعجع واصفا اياه بيهوذا، وتعرفون العتاب على قدر المحبة، ومحبة السابق الكريم اقتضت تحذير “القوات” من خسارة قاعدتها الشعبية المسيحية!  حسن انه اعترف على الاقل ان لـ”القوات” قاعدة شعبية، اما قصة يوضاس فنتركها لهم، هم الاكثر خبرة بأفعاله وتأثرا باقواله، وان كانوا لن يصلوا يوما الى المصير الذي اختاره لنفسه، الشنق بعدما رأى بأم العين السيد المسيح معلقا على الخشبة، اي انه ادرك فداحة خيانته.

اما عون ومن يشبهه ومن ينتمي اليهم، فلن يعلقوا يوما أنفسهم وان كانت خبرة الايام وتاريخ الايام المقبلة، ستعلقهم فردا فردا على قوس المحاكمة، بعدما حوّلوا حقوق المسيحيين الى ممسحة تدوسها الاقدام كلما غلبهم الموقف.

فجأة انتبه الشباب الى حقوق المسيحيين وربما معهم حق، الم يعيدوا وظيفة المدير العام للامن العام الى المسيحيين بعدما صرخوا وهددوا واقاموا وأقعدوا الدنيا لاجله، ليصبّ في النهاية عند عباس ابراهيم؟ وماذا عن كنيسة لاسا المصادرة من “حزب الله”؟ وماذا عن الضابط  الشهيد سامر حنا؟ وماذا عن المطالبة بالمثالثة ولبنان دائرة واحدة وقانون النسبية وما شابه…أهي حقوق مكتسبة للمسيحين؟ للتاريخ، استقتل العونيون للدفاع عنا جميعا لكن الحقوق غفلتهم وزحلت منهم سهوا لا تظلموه!

عاقد الحاجبين اطل من منبر مجلس النواب، قال كلمتين، شن هجومه على “14 آذار”، خوّن كل آخر لا يمشي بطروحاته، رفض الاسئلة كالعادة، تأبط صهره وخرج غاضباً خاسراً معركة جديدة، وان كان ربحاً في السابق الكثير من الجولات نعترف، وان كانت في غالبيتها جولات للباطل، جن اعلامه، تدحرج الكل خونة متآمرين سفهاء على صفحاتهم، صراخ تهجّم كلام يقارب وشوشات نساء الفرن، وَقَع الكلام على صفحاتهم وبقي هناك، لهم فقط آذانهم، نحن في المقلب الاخر وكذلك وطن الارز الحقيقي…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “عصبية اعلام “التيار”… “روقوا يا شباب””

خبر عاجل