أعلن أمين عام “حزب الله” عن نيته بإطلاق المقاومة لتحرير الجولان. لن نسأل في السياسة لماذا انتظر النظام السوري وحليفه “حزب الله”، أربعين عاماً قبل النطق بـ “الباطل” لتحرير الجولان؟! وهل سقطت كل عقاقير “الصمود والتصدي والممانعة…” التي اكتشف زورها الشعب السوري؛ ليرفع النظام وحليفه سقف التضليل الإعلامي إلى “المقاومة والتحرير”؟؟!!
لن نتكلم في السياسة؛ لكن في العسكر والمقاومة. فهل يعلم السيد حسن أن:
1- الجولان ليس شريطاً حدودياً مفتوحاً للسير في الإتجاهين كما كان الشريط الحدودي اللبناني، وليس خطاً أخضر لبنانياً مع إسرائيل. إنه جبهة عسكرية.
2- الجبهة العسكرية في الجولان بين الجيشين السوري والإسرائيلي تتكون على الأقل من:
– شريط شائك مكهرب، يليه
– حقول ألغام ضد الأشخاص بعرض عشرات الأمتار على طول الجبهة، يليه
– حقول ألغام ضد الآليات بعرض عشرات الأمتار على طول الجبهة، يليه
– خنادق عريضة وعميقة ضد عبور الآليات والدبابات، يليه
– خطوط ألغام ضد الدبابات لتوجيهها إلى مصائد
وكثير من حواجز القنص الآلي المعقدة والتي لايعلم بها إلا العدو.
3- كل هذه الحواجز والعوائق مرصودة ومحكومة بنيران إسرائيلية متشابكة ومستمرة؛ بالإضافة إلى أجهزة الإنذار التي تحصي تحركات الجهة المقابلة بالدقائق والثواني.
هذه هي الجبهات العسكرية في كل زمان ومكان لذلك:
أ- يستحيل على المقاومين المشاة الأفراد اجتياز هكذا حواجز متنوعة، بعرض مئات الأمتار. إذ يلزمها جيوش متخصصة وإمكانات عسكرية ضخمة، وسيطرة جوية، لاختراق هذه الخطوط، وخوض حرب تحريرية، وليس حرب “مقاوماتية” مظهرية.
ب- كفى تضليلاً للمواطنين: مقاومة – صمود – تصدي – ممانعة… لا ترجمة لها سوى استغلالها للتسلط. إلا إذا رغب الحزب في تحرير الجولان إنطلاقاً من قرية المجيدية في لبنان.
“هيدي كذبة بتمرأ على حسن مش على أبو حسن”.
يا سعادة العميد
شو بدك بأبو حسن
خليك مع حسن
ماشي الحال
say it loud and clear.. nasralla is a LIARRRRRRRRRRRRRRRR.. HIZBO IS A TERRORIST GROUP