#adsense

زهرا: كلما باع احد الناس اوهاماً او أعلن عن اهداف مستحيلة يقال “C’est un Michel”

حجم الخط

روى النائب انطوان زهرا انه عندما وحّد بسمارك المانيا وانتصر على الجيش الفرنسي  الذي كان يحتل الالزاس واللورين ، كان هناك جنرال اسمه ميشال بولنجيه خرج  واتهم الجيش بالتخاذل والحكومة الفرنسية بالخيانة واستقال من الجيش، وهذا لاقى هوى عند المواطنيين الذين يحلمون  بأيام الامبراطورية والتوسع، وانشأ حزبا سياسيا واكبر كتلة برلمانية واستمر في بيع الناس اوهاما ووعدهم بأهداف مستحيلة التحقيق واتهام الاخرين وتنزيه نفسه دون ان يقوم بأي عمل ايجابي الى ان اشاع وزير الداخلية ان الشرطة ستوقف ميشال المذكور نتيجة تضليله الرأي العام وتشويه صورة الحكومة، وصباحا اختفى ليجدونه بعد سنتين منتحرا في غرفة فندق في بلجيكا، ومن وقتها كلما باع احد الناس اوهاما او اعلن عن اهداف مستحيلة يقال :” C’est un Michel. وقال: “وطبعا بكل تحفظ واحترام لفخامة رئيس الجمهورية الذي نحترم فيه حرصه على القسم والدستور وعلى وحدة لبنان واداء دوره بشكل يشرف موقع رئاسة الجمهورية”.

زهرا وفي مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب، اعتبر ان ما نعيشه اليوم هو تضليل للرأي العام عبر وعده بجنة غير متوفرة ومحاسبة الاخرين لعدم الوصول الى هذه الجنة وهذه خطة التيار الوطني الحر” وحلفائه منذ البدء بمقاربة موضوع الانتخابات وقانونها وهي خطة مدبرة وجاهزة بأدوات العمل ومن ضمنها الزيارات التي حصلت الى معراب وكله من اجل التحضير للحظة الاعلان عن الاتفاق على القانون المختلط .

واكد زهرا  ان “القوات اللبنانية” تعلن أولا أنه حرصاً على المسيحيين وكل لبنان، ووجوب تحصين البيت باكمله لذلك هي تعمل بكل جهد لإقرار قانون يمكن أن يحظى بالتوافق”، وقال: “القصة مش قصة رمانة، قصة قلوب مليانة” والتشهير بفريق مسيحي من أجل الكسب الشعبي في انتخابات تحصل على قاعدة الستين”.

واشار الى ان حزب الكتائب كان أنشط العاملين في اتفاق الطائف والدكتور سعادة اضطر إلى السكن في شبطين بحماية الميلشيات الموجودة ونحن منها لأنه كان معرضا للقتل بسبب تخوينه ولم يستطع السكن في الرابية”.

زهرا قال ان القانون الارثوذكسي اقر في اللجان منذ حوالي 3 اشهر ود.جعجع سأل لماذا لم يدعو الرئيس بري الى جلسة حوله؟ والجواب من ضمن السؤال: لان بري بادر الى الدعوة للتفتيش عن قانون يحظى بالاجماع والتوافق الوطني على قاعدة ان اسؤ قانون توافقي افضل من احسن قانون تصادمي .

ووجه  زهرا التحية لرئيس مجلس النواب نبيه بري من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ل”حرصه لايجاد قانون انتخابي يحظى باجماع الجميع،، مشددا على السعي لمنع تكريس الستين قانونا نهائيا للانتخاب”، معتبرا ان القانون الارثوذكسي اصبح “جثة هامدة”.

واعلن ان “التيار الوطني الحر” أبلغ الساعة الرابعة عن الإتفاق عن المختلط ولم نغشهم أي لحظة بعكسهم فكانوا يستعملون اللقاءات من أجل استخدامها إعلاميا بشكل لاحق”.

زهرا رد على وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل بالقول: “من دفعنا إلى “اتفاق الطائف” هو حرب التحرير ومعركة سوق الغرب وكان لا بد من إيقاف الحرب وتأسيس الدولة وكان تحقيق هذا الإتفاق واجباً وطنياً”.

 وكشف ان الوزير باسيل أعلن نصف الحقيقة وفي اللقاءات التي جرت كنّا نقول لباسيل إن خيارنا القانون التوافقي وإذا ما توصلنا إلى توافق فهذا هو خيارنا الأوحد وإن لم يتم ذلك فنحن سنصوّت على الأرثوذكسي. وذكر بأنه في اجتماع بكركي الاخير الذي جاء بناء على مبادرة من القوات وتلبية من السيد البطريرك الذي قال: “نجمد الكلام عن الارثوذكسي ولنبحث عن المختلط التوافقي، وعلى هذا الاساس وتحت هذا العنوان بدأنا العمل والسعي مع الحلفاء وكنا نضع الجميع في الجو” .

وذكّر زهرا: “ان الإلتباس الذي حصل في موضوع المياومين كان هدفه إجبار هؤلاء على التعاقد مع شركات الـ”Service Provider” التي لم يكن لديها يداً عاملة”.

وعن تصحيح التوازن قال ان ارتفاع وزراء التيار من 3 الى 5 والى 10 ضاعف الشكوك والالتباسات مقابل عدم وجود اي انجاز فعلي.

زهرا أكد ان منطق التنازل ليس سليما لان هذه المقاعد ليست موجودة ونحن نحاول رفع التمثيل شرط المحافظة على وحدة لبنان والتوافقيّة، وجزم ان “القانون المختلط يوصل 54 نائبا بالصوت المسيحي ويسمح للصوت المسيحي بالتأثير على مقاعد من الطائفة المسلمة”.

ورد على التلميح الخبيث والمذهبي للوزير باسيل عن اننا فضلنا 14 شباط على الوطن، قال: “14 شباط هو ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري والذي اطلق استشهاده انتفاضة الاستقلال وثورة الارز، ونحن فضلنا مستقبل اللبنانيين والمسيحيين لان المستقبل هو التعاون والاستقرار والاهتمام بشؤون الناس وشجونهم”.

وعن اعلان باسيل استعداده للتخلي عن مقعده في البترون اذا اقر الارثوذكسي ؟ سأل زهرا: “اين هو مقعد باسيل ؟ واصفا كلامه بـ “السكرة” على جلد الدب، والتجارة ببضاعة الاخرين وهو حاول مرتين ولكن الناس لم يختاروه فكيف يكون هذا مقعده وكيف يتخلى عن ما لا يملك ؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “زهرا: كلما باع احد الناس اوهاماً او أعلن عن اهداف مستحيلة يقال “C’est un Michel””

  1. ya istez Zahra.. taybi minnak 🙂 bas 3endi talab zgheer.. leh ma nirfa3 da3wa dod basil 3ala fasado???? we kel el masari yalli sara2on ??????

خبر عاجل