#adsense

اخر من يحق له التكلم عن حماية المسيحيين

حجم الخط

اما وأن النائب ميشال عون وجوقته عادوا الى نبش قبور الماضي وفتح ملفات مردودة على اصحابها… وبما انه لم تعد تنطلي على احد مسرحية الحرص على حقوق المسيحيين والتبشير بالعفة والوطنية ورشق الاخرين بالخيانة والتعامل مع الاعداء… وبما ان الباطل العوني انطلق مجدداً في جولة عبثية جديدة، فيما يبقى للحق الف جولة وجولة، فاننا نذكر عون واتباعه واوبواقه والرأي العام بالحقائق الآتية:

اين كان النائب ميشال عون من حقوق المسيحيين – عندما قبل هو ووزراؤه في السلطة بتعيين مدير عام الامن العام عباس ابراهيم بدل في منصب مخصص للمسيحيين أساساً؟

وبالعودة الى ملفات الماضي التي يحلو لهم فتحها نسأل:

الم يتم تعيين ميشال عون قائداً للجيش بدل العماد الراحل ابراهيم طنوس بناء لطلب السوريين؟

الم يتعاون ويتواطأ ميشال عون مع المرحوم ايلي حبيقة في محاولة الاخير خرق المنطقة الشرقية بتاريخ 27 ايلول 1986 بدعم سوري؟

الم يشن ميشال عون في 14 شباط حربا ضد القوات اللبنانية استمرت ايام؟

الم يقم بتاريخ 12 اذار 1989 بهجوم مباغة على المجلس الحربي للقوات اللبنانية بعد اقل من شهر على محاولته الاولى؟

الم يعلن بتاريخ 14 اذار 1989 حرب تحريره المزعومة بعد اقل من يومين على فضح مخططه الغادر بحق “القوات اللبنانية” والمسيحيين؟

والم تكن تلك الحرب عبثية هدفها تدمير المناطق المسيحية من دون طائل وقتل وتهجير واضعاف التماسك الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة المحررة انذاك من قبل القوات والمسيحيين؟

الم يرسل عون الى دمشق بعد اعلانه حرب تحريره المزعومة – الضباط فؤاد الاشقر وعامر شهاب؟

الم يضحك عون على المسيحيين في مسرحية الشيخ المزيف المدعو عفيف الصندقلي ويدعي زوراً ان المسلمون يؤيدونه ؟

الم يرتد عون بعد فشله في حرب تحريره المزعومة – على “القوات اللبنانية” في 31 كانون الثاني – القوة المسيحية الضاربة في لبنان والشرق – في وقت كان يرسل بيار رفول الى ضهور الشوير للتنسيق مع القوميين ضد “القوات” والمسيحيين؟

الم يزود السوريون عون بالوقود والمؤن عبر الحزبين القومي السوري والاشتراكي  وجماعة حبيقة اثناء حرب الغائه ضد المسيحيين؟

الم يعد الى لبنان عام 2005 بصفقة ودفتر شروط سورية كما فضحه احد اصدقائه كريم بقرادوني في كتابه “صدمة وصمود”؟

فالى النائب ميشال عون وصغاره نقول: كفى غش وتلاعب وكذب على المسيحيين، فتاريخك وتاريخ جماعتك ملطخ بالف عار وعار على المسيحيين والكرامة الوطنية… ومحكمة التاريخ بانتظاركم …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “اخر من يحق له التكلم عن حماية المسيحيين”

  1. ألم يقصف الجنرال رئيس وزراء لبنان الشرعي الرئيس سليم الحص قصفاً وحشياً في مركز الحكومة في 14/3/1988 في الشرعية بالأونيسكو؟؟؟؟؟

  2. leh ma btirfa3o da3wa dod aoun????? jam3o 7alkoun shuwayet nouweb, shuwayet sa7afiye etc.. wa ifda7ou aoun…..

خبر عاجل