#adsense

الباطل العوني

حجم الخط

انه الباطل بنفسه…

باطل المنطق الذي لا يرى عوراته وان رأها فظن انها ملك سواه…

باطل من ينسى ماضيه ويتنكر لحاضره ويجهل مستقبله…

باطل من لا قيم له الا الكذب والدجل والرياء…

باطل من لا يتوانى عن الضحك على ذقون المسيحيين باسم المسيحيين والمسيحية…

باطل من نكل بمسيحيته يوم توافق مع السوري ضد مسيحييه في حرب الغاء فتحت له فيها ابواب المساعدات والدعم والتموين…

باطل من لم يتوان عن ضرب المنطقة المسيحية باسم المسيحية والمسيحيين وتحصيلاً لحقوقهم وحماية لهم…

باطل من لم يتوان عن “شفط” اموال المسيحيين حينما كان مستولياً على السلطة في بعبدا منقلباً على الدستور والقانون والدولة منصباً نفسه دكتاتورا ورئيسا وستة وزراء …

باطل من لم يرتدع عن القفز تارة في احضان الاميركيين وطورا في احضان الاخرين… وقد خلف وراءه ضحية من اعز اصدقائه العميد فايز كرم وقد ضحى به وباعه بثلاثين من الفضة… لاخفاء التعامل والعمالة الفاضحة…

باطل من لا عيب لديه ولا وجل ولا حياء من قول الاشياء وعمل نقيضها بدءاً من كذبة التغيير والاصلاح وصولاً الى الفشل الذريع والفساد في ملفات وزرائه الحياتية من مياه وكهرباء وهاتف وسواها…

باطل من لا يقبل بالطائف ومع ذلك يدخله ويحكم على اساسه وينضوي تحت لوائه ودولته على مدى حكومات ورئاسات ونيابات…

باطل من يتكلم عن الوحدة المسيحية وهو لم يترك مناسبة الا زاد فيها الشرخ بين المسيحيين وزرع منذ حرب الغائه الاحقاد والبغضاء بين المسيحيين واللبنانيين …

باطل من يتلطى بالكنيسة ويدعي الزود عنها وينسى انه يوما اعتدى عليها وعلى بطريركها واهانها ونكل بها…

باطل من تخلى عن مشروع قانون انتخاب حكومته ليتعلق بالاورثوذكسي ثم عاد وقبل بوضعه جانبا في بكركي ثم عاد وانقلب على مشروع القانون التوافقي المختلط…

باطل من كان في غياهب المجهول يوم كانت “القوات اللبنانية” حارسة الجمهورية وحامية وجود المسيحية المشرقية فيدعي اليوم تعليمها الوطنية والدفاع عن الحقوق المسيحية والوجود المسيحي…

باطل من تسول على ابواب الاميركيين يوم كانت مصلحته تقضي بعداء السوريين و”حزب الله” وتحول الى تابع للسوريين و”حزب الله” يوم لوحوا بالرئاسة…

باطل من حول يوماً جيش الوطن وحامي الحمى الى عدو للشعب وخطرا مقوضا لاسس الدولة خدمة لاطماعه وجموحه الشخصي…

باطل من يحاول محو الذاكرة المسيحية بدفاعه المستميت عن النظام السوري القاتل للمسيحيين…

باطل من يقبل اصطفاف المسيحيين في الشرق الى جانب الانظمة الدكتاتورية والتوتاليتارية لتشويه حقيقة الوجود المسيحي المبني على قيم الحرية والديمقراطية والانفتاح والاشعاع الفكري والثقافي في الشرق والعالم…

باطل من يركب امواج التضليل وتزوير التاريخ والجغرافيا والقبول الطيع بشهادات الزور …

انه الباطل العوني الاتي من الفناء والعائد لا محال الى مجاهل التاريخ …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “الباطل العوني”

  1. ميشال عون عم يبيع المسيحيين بضاعة فاسدي….. الدليل اميل لحود اللي ما استحا يخلي حزب الله يصير أكبر و أقوى من الدولي….. و ميشال عون اللي ما استحا يسلم بعبدا بربع ساعة ولا استحا يعطي صك براءة للنظام السوري اللي قتل جنوده لميشال عون و لا بي خجل يتفهم حزب الله شو ما عمل..
    ما بدنا ٦٤ نائب مسيحي…. بدنا كم مسيحي يكونوا رجال….. التغيير و الإصلاح اليوم ٣٠ نائب و ما فيهن رجال واحد يعرف وين الصح و يسترجي يعملو…. صيصان على رأي
    ميشال المر

خبر عاجل