أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ارتفاع حصيلة قتلى عناصر “حزب الله” الذين سقطوا في مدينة القصير الى 28 وجرح اكثر من 70 آخرين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد قوله ان “28 عنصرا من النخبة في حزب الله قتلوا في الاشتباكات الدائرة منذ الامس في مدينة القصير السورية”.
وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن مقتل 23 عنصرا من الحزب واصابة أكثر من 70 آخرين بجروح، واوضح ان ثلاثة من المصابين “حالتهم حرجة جدا”.
الى ذلك، على وقع طلقات الرصاص وروائح البارود المنبعثة من بقايا الانفجارات، قام أهالي مدينة القصير السورية بدفن قتلاهم الذين سقطوا بنيران الأسد، جراء اشتباكات عنيفة وقعت بين جيش النظام السوري ومقاتلي الجيش الحر ولاتزال تدور رحاها، حتى اللحظة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي ينتاب المجتمع الدولي قلق بالغ من ارتكاب مجازر في مدينة القصير.
وتحاصر القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله مدينة القصير منذ أسابيع، من أجل السيطرة على هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ أكثر من عام.
وفي ذات السياق، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن “الطيران الحربي يمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جداً بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ أمس الأحد. وأشارت الهيئة إلى أن “المنازل تتهدم وتحترق” .
كما أفادت الشبكة السورية بأن 49 قتيلاً سقطوا في الهجوم الكبير الذي بدأته قوات النظام بدعم من عناصر لحزب الله اللبناني جواً وبراً، من أجل استعادة السيطرة على مدينة القصير.
الخير لقدام
allah kbir