قال الأمين العام لـ “الحزب العربي الديموقراطي” رفعت علي عيد لصحيفة “النهار” ان “المسلحين من الجانب الآخر فتحوا معركة مع جبل محسن رداً على الضربات التي يتلقاها حلفاؤهم في القصير على يد الجيش السوري، ونظراً الى سقوط عدد من القتلى يقدر عددهم بـ 12 شخصاً، من الذين ذهبوا من طرابلس للقتال في القصير”. وأضاف: “نقوم بالرد بشكل متقطع حتى الآن، لكننا سنفتح النار ونرد كما يجب اذا توقف الجيش عن الرد على مصادر النيران واعلن عدم قدرته على فرض التهدئة”.في المقابل أدخل “حزب الله” الى الاراضي اللبنانية أمس نحو عشرة مقاتلين له سقطوا في القصير ومنهم نجل شقيقة الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي فايز شكر، فيما سقطت سبع قذائف في مدينة الهرمل مصدرها الجانب السوري.
بداية نهايتكن يا خزماتشية الأسد