صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
إن الكلام الذي أدلى به سيادة النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم في حديث تلفزيوني يوم الاربعاء كان مفاجئاً في بعض مفاصله التي تناول فيها القوات اللبنانية، وبدا وكأنه يوحي بمحاولة لحرف الحقائق وإثارة المزيد من الفرقة والمسافات بين القوى المسيحية الاساسية نفسها، وبين القوات اللبنانية وسيد بكركي. وهو أمر نأسف له أشد الاسف، لأننا نعتبر أن دور الصرح البكريركي والسادة الأساقفة هو لمّ الشمل والحرص على الحق والحقيقة بمعزل عن الإعتبارات الشخصية والسياسية.
وحرصاً على التوضيح ومنعاً للالتباس لدى الرأي العام، يهمّ الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية التأكيد على النقاط التالية:
أولاً – صحيح أن سمير جعجع هو من حمل في البداية لواء مشروع اللقاء الأورثوذكسي، لكن الصحيح أيضاً أنه سعى إلى مشروع توافقي بديل يؤمّن صحة التمثيل، عندما وجد أن لا قبول لمكوّنات وطنية أساسية ب”الأورثوذكسي”، وأنه يشكّل تهديداً للميثاق والصيغة بما يخالف طبيعة لبنان كوطن كانت بكركي وراء نشوئه جامعاً بين المسيحيين والمسلمين، وواكبته من خلال أحبار كبار من البطريرك الحويك مروراً بالبطريرك عريضة وسواهما إلى البطريركين صفير والراعي.
ثانياً – لقد كانت القوات اللبنانية على تواصل دائم في الفترة الأخيرة مع صاحب الغبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي، الذي كان يتابع ما يحصل قائلاً أن اتركوا التفاصيل للقوى السياسية.
ولكن يبدو أن المواقيت قد التبست على سيادة المطران مظلوم، فعندما اتصل سيادته بالنائب جورج عدوان، لم يكن قد تمّ التوصل إلى اي اتفاق بعد على القانون المختلط، بينما كان غبطة البطريرك كل الوقت في اجواء الخطوات المتلاحقة، ولمّا تمّ الاتفاق، أبلغت القوات اللبنانية صاحب الغبطة بالامر، وبالتالي إن من تفاجأ أو يعتبر أنه تفاجأ هو المطران مظلوم وليس البطريرك الراعي الذي كان لديه الخبر اليقين، وهو في أي حال رأس الكنيسة المارونية وسيد الصرح.
ثالثاً – لقد وضعت القوات اللبنانية القوى المسيحية الأساسية التي هي على تواصل معها ولا سيما حزب الكتائب والتيار الوطني الحر، في أجواء الإتفاق، وإذا كان غبطة البطريرك الراعي قد خاب أمله فعلاً بعد الاتفاق على مشروع القانون المختلط، فيجب أن نعرف لماذا، وهو لم يعبّر عن هذا الانطباع، بل أبدى الحرص على لمّ الشمل ولم يتخذ جانب فريق على حساب فريق آخر، إلا إذا كان في الصرح من لا يحبذ هذا التوجه.
اترك السياسة لاهل السياسة يا صاحب السيادة وظيفتك وواجبك ان تقرب لا تفرق ولا تجعلنا نعلق اكثر اذا كانت ميولك اورانج او ليمون حامد فالافضل ان تشتغل سياسة واترك الكنيسة لاصحابها لان رجل الدين وخصوصا النائب البطريكي لا تكفرونا ولا تجعلونا نبتعد عنكم اكثر فاكثر حكم ضميرك وقل الحقيقة ولا نريد منك اكثر من ان ترجع الى ارشيف بكركي واعترف كما نحن نعترف لكم انار الله سبيلك والهمك الصبر والسلوان لان في النهاية لايصح الا الصحيح
7aram mazloum