#adsense

سليمان ينتقد قتال حزب الله في سوريا: المقاومة اسمى من ان تغرق في رمال في الداخل او عند الشقيق

حجم الخط

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الدول الشقيقة والصديقة لاسيما تركيا لبذل كل الجهد لتحرير المخطوفين اللبنانيين في سوريا، واعتبر ان الوطن يمر بفترة صعبة جدا جراء ما يحيط به والامال معلقة عليكم في الجيش اللبناني. وراى ان ما يجري في طرابلس انعكاس لما يجري في سوريا، مؤكداً ان لبنان يقع بين قانون انتخابات مذهبي او قانون بائد او التمديد، مشددا على أننا نجعل بارادتنا لبنان ساحة او نتقاتل في ساحة اخرى مثل القصير وفي ساحة داخلية في طرابلس ، لذلك علينا الا ندفع ثمن ديمقراطية الاخرين”.

واشار الرئيس سليمان الى ان الانتخابات مظهر ديمقراطي يجب الا نتخلى عنه، وقال:” لن نسمح بالفراغ في الجيش وفوضنا المجلس العسكري باعضائه الحاليين برئاسة قائد الجيش ادارة شؤون المؤسسة وعند اقرب فرصة بعد تأليف الحكومة نسارع الى ملء الشواغر.

وتناول الوضع الحكومي وقال:”ان التكليف كان سهلا ولكن التأليف متعثر بوضع الشروط والشروط المضادة”، داعيا للثقة ب “رئيس الحكومة المكلف وانا اعطيه الدعم الكامل”.

وسأل سليمان:” كيف نحمي لبنان؟ ان حماية لبنان تكون عبر: اولا: تكبيق القرار الدولي 170 والتزام قرارات الشرعية الدولية. وثانيا: عبر الالتزام باعلان بعبدا الذي ينص على الابتعاد عن سياسة المحاور والحياد عما يحيط بنا من احداث باستثناء الاجماع العربي – القضية الفلسطينية”.

ثالثا: عبر الاستراتيجية الوطنية الدفاعية التي تنظم العلاقة الواضحة ين الجيش والمقاومة والتي وضعت تصورا تفصيليا لها والتي تعتمد على خطة لتسليح الجيش وتجهيزه. وبانتظار ذلك يستفاد من قدرات المقاومة بناء على حاجة الجيش وكله ووفق قرار مركزي إما عبر مجلس الوزراء والمجلس الاعلى للدفاع او رئيس الجمهورية بصفته القائد الاعلى للقوات المسلحة”.

وشدد رئيس الجمهورية على ان الجيش هو خشبة الخلاص ويحظى باجماع اللبنانيين لذلك على الجيش مسؤولية يتصدى لها وهي حماية المواطن في طرابلس وصيدا وحماية الحدود ومنع دخول وخروج السلاح والمسلحين. ان الجيش منيع ووحدته مسلمة وثقة المواطنين بالجيش كبيرة جدا وهم يشكلون الغطاء الشرعي له، وعلى السياسيين الذين يمثلون المواطنين تأمين الغطاء له بمهماته، لا السعي لكي يكون غطاء لهم والحكومة ملزمة بتنفيذ ارادة الشعب وغطائي كرئيس للجمهورية كامل في كافة المهام التي هي لمصلحة الوطن وادعم بشدة الخطة التي يضعها الجيش”.

ولفت سليمان الى ان الامال على الجيش كبيرة وهو العمود الفقري للمؤسسات وهو الذي حمى الديمقراطية في لبنان وسيحميها دائما. إن حق الجيش من الدولة اللبنانية لم يصل بعد، وليس كثيرا خمسة ميارات دولار لتسليح الجيش وتجهيزه، وعلى الدولة المحافظة على حقوق العسكريين من خلال السلسلة واعادة النظر بسن التقاعد للعسكريين والموظفين المدنيين ، فالجيش ضمانة دولة القانون والمؤسسات”.

واسف سليمان أن لبنان لم يقطف ثمار التحرير لقد حررنا الارض ولكن لم نحرر الانسان والتبعية ما زالت قائمة الا في الجيش. وكيف لوطن يعطي مثالا رائعا في المقاومة والتضحية بينما نتجه الى ممارسات تعزز المذهبية، فالمقاومة والتحرير فكر سام، يعتمد على الاعتراف بالنتائج والممارسات الديمقراطية والدستورية والقانونية ومعاني المقاومة اسمى من ان تغرق في الفتنة، ان كان في الداخل او عند شقيق، فالمقاومة حاربت لقضية وطنية وقومية وليس لقضية مذهبية”.

مواقف الرئيس سليمان جاءت خلال زيارته قيادة الجيش في اليرزة التي وصلها التاسعة والنصف صباحا وكان في استقباله وزير الدفاع الوطني فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي وكبار الضباط، حيث استعرض ثلة من حرس الشرف. ثم انتقل الى غرفة عمليات الجيش الجديدة حيث افتتحها واستمع الى شرح عن التقنيات الجديدة فيها.

وألقى العماد قهوجي كلمة ترحيبية وقال:”يشرفنا ان نستقبلكم اليوم في مقر قيادة الجيش في خضم الاستحقاقات الكبيرة التي يواجهها لبنان وفي وقت يتعرض الجيش لحملة استهداف كبيرة. ان وجودكم اليوم هنا يا فخامة الرئيس يؤكد للعسكريين والضباط ان السلطة السياسية تقف الى جانبهم وانها تفعل ما يتوجب للحفاظ على المؤسسة العسكرية التي ضحت ولا تزال من اجل وحدة لبنان واستقلاله وسيادته”.

وأضاف :”اننا نجدد العهد باسم شهداء الجيش والجرحى والمعاقين من ابنائه باننا سنبقى جيشا موحدا وفيا في التزاماته من اجل الحفاظ على المبادىء الدستورية من اجل وطن سيد حر ومستقل، فنحن الوحيدون القادرون على حماية الوطن، من استهدافات الداخل والخارج، ولن نسمح باي تطاول علينا يهدف الى اخراجنا من المعادلة كي تسنح الفرصة للمتآمرين بضرب وحدة لبنان. ونحن إذ نبدي استعدادنا لأي عمل يخدم مصلحة وطننا والحفاظ على مؤسساته الدستورية نؤكد أن حماية الجيش الموحد والقوي مسؤولية السلطة السياسية التي يجب ان تكون حامية له وضامنة لعمله الميداني”.

وتابع:”نحن يا فخامة الرئيس نعول على قدرتكم ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة في اخراج لبنان من ازمته الراهنة وفي تشكيل مظلة سياسية للجيش كي يقوم بواجبه كاملا وكذلك الامر في التخفيف من الضغوط والمتطلبات التي يحتاجها الجيش للقيام بدوره في تأمين السلم الاهلي من دون أن يكون خاضعا للتجاذبات السياسية أو معالجة الاشكالات الداخلية والادارية التي تعيق عمله”.

ثم انتقل الرئيس سليمان الى مقصف وزارة الدفاع الوطني مهنئا ضباط الجيش بمناسبة عيد المقاومة والتحرير وتوجه اليهم بكلمة.

وفي ختام الزيارة اقيم حفل كوكتيل على شرف رئيس الجمهورية وغادر مودعا من الوزير غصن والعماد قهوجي وكبار الضباط.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

One response to “سليمان ينتقد قتال حزب الله في سوريا: المقاومة اسمى من ان تغرق في رمال في الداخل او عند الشقيق”

  1. we are very encouraged by your brave speech please stay on this pass eventulay lebanon will be free from all the devils

خبر عاجل