إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مساء الأحد، في الصرح البطريرك في بكركي رئيس “تكتل الإصلاح والتغيير” النائب العماد ميشال عون، يرافقه وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل.
وبعد الخلوة رد عون على أسئلة الصحافيين، فقال: “الخلاف القائم اليوم حول المطالبة بالتمديد، وبإجراء الإنتخابات وفق قانون الـ60، وهناك أيضا مطالبة بعدم التمديد، وعدم إجراء الإنتخابات وفق الـ60”. أضاف: “اليوم وبتعطيل المجلس النيابي أصبحنا أمام 3 حلول: السيء هو قانون الـ60، والأسوأء هو التمديد، والكارثة هي الفراغ، إذا الذي يختار الـ60 يكون اختار الأمر السيء”.
وتابع: “ما المطلوب تجاه هذه الأمور الثلاثة، يمكننا إنقاذ الموقف، وذلك عبر التصويت على القوانين المطروحة، منها الحكومة، أضافة الى القانون الأرثوذكسي، وقانون ما يسمى بالمختلط، وعلى أساس التصويت على أحد هذه القوانين بيمشي الحال، فلماذا نكون ملزمين بالستين أو بالتمديد أو بالفراغ، هذا هو الإقتراح، وكفى كل واحد يرمي المسؤولية على الآخر، نحن اليوم أمام حل وحيد هو التصويت في جلسة للمجلس النيابي على القوانين المطروحة”.
وعن ترك المسيحيون وحدهم يطالبون بعدم التمديد، في ظل إتفاق آخر بالتمديد لسنتين، قال عون: “لا، ويصبح هناك إحتمال الطعن، هذا القانون لا يصدر إلا بالإجماع”. وعن تحميل النائب سامي الجميل مسؤولية طائف ثان أو 13 تشرين ثان، في حال أجريت الإنتخابات وفق قانون الستين لعون، لفت عون إلى “بس يصير بعمري بيصير يفهم، وساعتها بيحكم”.
وعن اعتبار القوات اللبنانية تعتبر أن التصويت على مشروع القانون المختلط هو الحل، وليس إجراء الإنتخابات على قانون الستين أو التمديد. قال عون: “مش على ذوقهم، هناك قوانين في المجلس يجب أن يصار التصويت عليها جميعها، وهل القوانين هي قائمة طعام في مطعم نختار منها؟” وأكد أنه في حال عدم الاتفاق على قانون الانتخابات، ونكون اتخذنا القرار السيء الذي هو الـ60، والذي يريد إنتقاد الموضوع يقوم بطرح آخر”.
انت اكذب من الكذب يا أبو الليمونة المعفنة
ادا اخدناك مقياس للفهم حضرة العماد سامي الجميل بصير عمرو 100 ويبضل ما بيفهم!