قبل دخول “حزب الله” في مستنقع القصير لن يكون كما بعده، وقبل خطاب السيد حسن نصرالله الاخير لن يكون كما بعد ذاك الخطاب الصّدمة.
للّذين يعرفون “حزب الله” جيدا فإنه لم يطرأ اي جديد على مشروعه الحقيقي، انما الجديد هو اضطرار الحزب لتعرية مشروعه المموّه والمجمّل بكل تعابير المقاومة واستعادة شرف الأمة.
بخطابه الأخير أطلق نصرالله مرحلة جديدة من مراحل تنفيذ مشروعه الكبير،الجمهورية الاسلامية. هذا المشروع الذي اعلن عنه السيد حسن بنفسه قبل سنوات طويلة عندما قال: “مشروعنا الذي لا خيار لنا غيره هو مشروع الدولة الاسلامية، وأن يكون لبنان ليس جمهورية اسلامية واحدة إنما جزء من الجمهورية الاسلامية الكبرى التي يحكمها الوليّ الفقيه”. ![]()
هذا الموقف نحيله الى كل المستهترين والمضلّلين الذين ما زالوا حتى يومنا هذا يدافعون عن استباحة “حزب الله” كلّ شيء.
لم تعد القصّة بهذه البساطة، ولم يعد التحالف مع “حزب الله” نزهة أو خيارا تكتيكياً، أو مادّة للنكاية السياسية…
فمثل هذا التحالف بات خيانة، نعم خيانة للبنان الدولة التي نعاها حسن نصرالله في خطابه ونصّب نفسه بديلا عنها وعنّا !
مثل هذا التحالف جريمة لأن كلفته، لبنان أولاً، والمتستّر على الجريمة مجرم.
فما الذي يستحق ان تُدفع من أجله كل هذه الأثمان؟ أم أن السيد حسن يعتقد أنه اقنعنا بفكرة حماية ظهر المقاومة؟ لكنه لم يقل ما هي حدود ظهر المقاومة، فهي قد تمتد مثلا على مساحة الكرة الأرضية!
قد يكون “حزب الله” نسي أنه ليس أهم من لبنان، وليس على ظهر لبنان يحمي نصرالله ظهر المقاومة !
أما بدعة الضربة الاستباقية للتكفيريين فهذه قصة أخرى، وها هو أداء الحزب في سوريا يثبت أنه حزب طائفي حتى النخاع وأن ليس ما يميّزه عن التكفيريين… هو التكفيري الأوّل الذي لا يتوانى عن إزاحة وقتل كلّ مَن يخالفه الرأي أو يعيق تنفيذ مشاريعه الجهنمية، إسألوا المحكمة الدولية.
يدّعي محاربة التكفيريين فيما كان حتى الأمس القريب عرّاباً لهم، ونهر البارد يشهد، وكل الطفيليات التي نمت على ضفاف مشروعه تشهد… وها هو اليوم يذهب الى سوريا مخصّباً بقعاً إضافية لنشوء مختلف أنواع التطرّف.
فكفى كذبا ودجلاً… والله من كثرة ما استفاض السيد حسن في نظرية محاربة التكفيريين كدت أعتقد لوهلة انه يقود حزبا ليبرالياً!
Njoum l sama 2e2rablon..r7 ydul lebnen mtl ma howi bs nchalla l general …….ma ybee3 7osto
be3a w khalas men zamen. be3 emmo kein kafeel be kmelit el tajra ybee3 el be2e
la yishoufo elaouniye hal video.. i3tiraf inno hizbo mertabet bi iran.. bas bilsiyese aw eli3lam masla7etoun ma yi3terfo.. bil sot wel soura halmarra…. haydi 3a2ideton meltezmeen bi iran min abel wa hala2 wa ba3ed malyon sene….. bas aoun mrakkab raaaaaaaaaaaaaaaaaaas ,,,,,