#adsense

دجل عون

حجم الخط

نعم، احترف ميشال عون خداع كلّ النّاس لكنه اليوم يخدع ناسه فقط.

ادّعى بحماية المسيحيّين في شرق صيدا يوم كان قائدا للجيش، فأرسل الكتيبة 98 لتحارب مع المليشيات المسلّحة وساعدها في السيطرة على القرى المسيحيّة آنذاك نكاية بـ”القوّات”.

وصرّح بأنّ “القوّات” هجّرت قرى شرق صيدا…

ادّعى حماية المسيحيين وما انكفأ من العام 1975 وحتى العام 1990 على محاربة  من استشهد واغتيل  حفاظاً على وجودهم الحرّ في هذه المنطقة من العالم.

ترك عسكره  في وزارة الدّفاع يستشهد بطائرات الميغ السّوريّة، ليذهب بعدها إلى براد محاولاً نقل وادي  قنّوبين وتاريخ المسيحيّين إلى أحضان نظام بشار الأسد.

واليوم يدّعي أنّه أرجع حقوق المسيحيّين، فلماذا لا  يملك اليوم نفس الجرأة بعد اتّفاق الدوحة ليعلن مجددا أنّ قانون الستين أرجع الحقّ إلى أصحابه؟ هل لأنّ حساب البيدر لم يطابق حساب الحقل؟ هل تكمن حقوق المسيحيين في التنكّر للمعتقلين في سوريا من بطرس خوند إلى الرّهبان الأنطونيين وغيرهم وغيرهم؟

أين  بطرس خوند؟ هل طالب بشار الأسد بهم يوم زحف الى بلاط الشّام؟

أين جوزف صادر الذي اختفى في منطقة حلفائه؟

حقوق المسيحيّين شعاره منذ عودته إلى لبنان ولم يحصّل ولو واحدا في المئة من هذه الحقوق. فبدعمه للقانون الأرثوذكسي وبعلمه المسبق بأنّه لن يمرّ من قبل حلفائه أوّلا، أطلق عون رصاصة الرّحمة على الميْت الخطأ.

سنتان مشارك في حكومة أمر واقع فرضه سلاح حلفائه وماذا حقق للمسيحيين  فيها؟ وعد ونوّابه في منطقة  شرق صيدا بأنّهم سيرفعون نسبة التّعويضات للمهجرين في المنطقة من 6 ملايين إلى 30 مليون ولم  يحصل أحد على شيء.

سنتان في صلب التركيبة الحكومية بعشرة وزراء وما جلب عون وصهره سوى كتلة حديدية إلى البحر واعدًا اللبنانيين بانتاج الكهرباء منها وتبيّن أنها مجموعة خرضوات بالية أكلها الصدأ. يدّعون الإصلاح والتغيير  فلم يصلحوا شيئاً وما غيروه إنما غيروه للأسوء ونحو مزيد من الفساد فاحت رائحته مع رائحة مازوتهم الأحمر.

أمّا “القوّات اللبنانيّة”:

–       حملت قضية المسيحيين… فاتهمها عون وحلفاؤه بالمتقوقعين وبالتقسيم.

–       حملت السلاح للدفاع عن اراضينا… حاربتها تحت شعار لا سلاح الا بيد الجيش اللبناني.

–       سلمت السلاح لبناء الوطن… اضطهدتها بحجة انها دمرت الوطن ورفضت العيش المشترك.

–       طالبت بـ: “لا سلاح الا بيد الجيش اللبناني.. ” فصنّفتها وحلفائك في خانة العملاء لإسرائيل.

–       تحالفت مع المسلم كخطوة للعيش المشترك… فأصبحت بنظركم سلفيّة واصوليّة.

–       حاربت “القوات” مجدداً الفساد… اتهمتموها بزعزعة السلم الأهلي.

–       سكتت “القوّات”… اتهمتمونا بالتواطؤ مع الفساد.

–       اعتصمت… اتهمتموها بشل حركة البلد.

–       قررت المواجهة وعدم الإستسلام… بدأت الإغتيالات.

–       طالبت “القوّات” بكشف الفاعلين… رفضتم وتمنّعتم عن تسليم داتا الاتّصالات للأجهزة المعنية بحجّة الحفاظ على خصوصيّات النّاس.

–       نجا رئيس الحزب من الإغتيال… اتهمتم “الحزب” بالكذب، وبالمقابل فبركتم عمليّة إغتيال مزعومة.

–       تبنّت “القوّات” لغة مسيحية… حاربتموها بلغة لبنانية.

–       تبنّت اللغة اللبنانية… فحدّثتم جماهيرها باللغة المسيحية.

–       وصلت “القوات” إلى قانون انتخاب يؤمّن الانصهار الوطني ويصون العيش المشترك والأكثر يعطي للمسيحيين ما لم تحققه في الاتّفاقات المشبوهة وأوراق الذّلّ التي وقّعها لحلفائه… ها هو اليوم يعود إلى قانون السّتين الذي بأكثر حدّ يؤمّن ثلث حقوق المسيحيين.

ألم يحن الأوان ليتّعظ مناصروه من فشله ودجله ولو لمرّة واحدة؟

لكم يا أبناء وطننا نقول: اتّعظوا… فالتّاريخ لن يرحمكم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “دجل عون”

  1. حملنا الكثير وما زلنا نحمل…… ألله يكون معك يا حكيم

  2. Chou hal makal ra2e3 ya micheal bas ne7na 3ala kana3a eno 3awneh ma ra7 yetrok aoun w eza sar ye2cha3 edemo w kachafo 3ala 7a2i2to la aoun nkeyeh bel ouwet bidal ma3o !!!
    ma fi ella chad 3asab w totla3 ouwet men dife3 3an 7ala w ila amamm

  3. فالج لا تعالج ، أبو الليمونة المعفنة اكذب من الكذب ، أفسد من الفساد ، ادجل من الدجل ، و جماعته ضربون العمى مش قادرين ويشوفوا هيدا كله ، و بالنهاية ما بصح إلا الصحيح و سيأتي اليوم الذي سيبين الحقيقة المرة و سيكون قد فات الأوان لهؤلاء

خبر عاجل