#adsense

مصلحة مهندسي القوات اقامت حفل توزيع جائزة “الشهيد رمزي عيراني 11 سنة مضت”

حجم الخط

أقامت مصلحة المهندسين في “القوات اللبنانية” حفل توزيع جائزة الشهيد رمزي عيراني السنوية السابعة تحت عنوان “رمزي عيراني 11 سنة مضت” في فندق فينيسيا برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلا بنائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان.

وحضر الحفل ايضاً النائب ستريدا جعجع ممثلة بالنقيب جوزيف اسحاق مرشح القوات للانتخابات النيابية لقضاء بشري،  مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبه قاطيشه مرشح القوات اللبنانية للانتخابات النيابية عن قضاء عكار، نقيب المهندسين في بيروت المهندس ايلي بصيبص ممثلا بنائبه المهندس جورج الفغالي، منسق منطقة بيروت المهندس عماد واكيم مرشح القوات اللبنانية للانتخابات النيابية عن بيروت، الامين العام المساعد لشؤون المصالح في القوات اللبنانية النقيب الدكتورغسان يارد، منسق المهن الحرة في تيار المستقبل المهندس بشرى عيتاني، عميد المعهد العالي في جامعة القديس يوسف الدكتور فادي جعارة، مدير معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني المهندس طوني شربل، مديرة كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني الدكتور مارلين قرداحي، مدير عام جامعات CNAM في لبنان الدكتور الياس الهاشم، الاعلامية الدكتورة مي شدياق، ممثلون عن الهيئات الهندسية في احزاب الكتائب، الاحرار، التقدمي الاشتراكي، التيار الوطني الحر، الكتلة الوطنية واعضاء مجالس النقابات الحاليين والسابقين، منسقو المناطق ورؤساء المصالح والاجهزة في “القوات اللبنانية”، ممثلو جمعيات الخريجين ومهندسون وحشد من الصحافيين والاعلاميين.

زوجة الشهيد جيسي عيراني القت كلمة سألت فيها”: شو فيي قول بعد 11 سنة؟… بعد 11 سنة، وكزوجة مناضل، صرت أنا مناضلة… بعد 11 سنة، كزوجة شهيد، صارت الشهادة بوجهين، شهادة للبنان، وهي اسمى وأنبل الشهادات على الاطلاق، والشهادة للغير، وهيي انتحار وموت بطيء للبنانيين. شهادة رمزي شهادة لبناني حرّ، شهادة مؤمن بانتماؤ، بلبنانيتو وبمسيحيتو. هوّي ورفاقو شهدا الارزات، شهدا القوات، وحرام الشباب اللبناني يصيروا شهداء لغير حسابات، لغير دول وبلدات”.

واضافت: “بعد 11 سنة كأم، بقدر قول انو رمزي قتل مرتين، مرة عند استشهادو، ومرّة عند حفظ الملف، في المرة الاولى، يد الغدر كانت الاقوى، وفي المرة الثانية، عين الدولة ما كانت بصيرة، ويد السلطة كانت قصيرة. وفي كل مرة بتسألني ياسمينا وبيسألني جاد، عن القضية، عن العدالة، عن الدولة، وبكل مرة بيكون جوابي: في فمي ماء”.

وقالت: أنا كزوجة بحاجة اعرف كل حقيقة هالجريمة اللي ارتكبت بوسط العاصمة وبوضح النهار. انا كام من حقي افهم تفهّم ولادي شوصار. أنا كلبنانية، من واجب الدولة انو تكون هيي الحق العام باسمي وباسم كل مواطن بريء، والحق العام ما بيعرف المهادنة، ولا المساومة، ولا التنازل، الحق العام ما بينساق لا بالترغيب ولا بالتهديد، الحق العام هوي حق مش وجهة نظر، وهوي عام مش خاص، يعني مطلق مش استنسابي، يعني شامل مش انتقائي، يعني حق مش باطل. شو بقلهم، بعد 11 سنة انو الدولة مصادرة، الدولة مغيبّة، الدولة قاصرة، الدولة نايمة، الدولة عاجزة، الدولة رهينة او انو الدولة ما فيا الا عالاوادم. شو بقلهم: نحنا مع الدولة بس الدولة مش مع حالها؟ نحنا مواطنين صالحين، بس الدولة مؤسسة غير صالحة؟ اليوم وبعد 11 سنة من حقي انتفض، من حقي اتمرد، من حقي احكي بصوت عالي، مثل ما كان يحكي رمزي دون خوف لانو صاحب الحق سلطان، ويا ريت كان عم يطالب بحق شخصي أو عائلي او حزبي، كان عن يطالب عن الدولة بحق الدولة، كان عن يطالب عن المواطن بحق المواطن، كان عن يطالب عن اللبناني، المسيحي والمسلم، الرفيق والصديق، القريب والبعيد، الحليف والخصم، بحقهم بدولة قوية، بسلطة قادرة، بحماية كاملة للشعب من غدر الخارجين على القانون”.

واردفت: “شو بدي قلن: ما في دولة، بس في مربعات ومخيمات؟ ما في سلطة، بس في سلطات. في جيش، بس في جيوش، في قوى أمنية بس في مسلحين، في دولة بس في دويلة. والانكى انو صاحب الحق عم يتخلى اما طوعاً أو قسراً عن حقو للمغتصب والمقتدر والمتسلط. ورجعنا لمنطق لافونتين، La raison du plus fort”.

واوضحت: “يا رفاق رمزي يا أصحاب القضية هل من حق لبنان عليي انو اخترع أمل مفقود لشباب لبنان، وخاصة الشباب المسيحي، أو انو من الجريمة زرع أمل مزيّف بنفوس شبابنا، بنفوس ولادنا؟ سمعي منيح يا دولة، سمعوا منيح يا مسؤولين أنا مصابة بأعز ما عندي، وانتي يا دولة مصابة بأعز ما عندك، مصابة بسلطتك، بقوتك، بمكانتك. عيب الامن بالتراضي، عيب التحقيق بالتراضي، عيب العدالة بالتراضي. عيب انو يقبل القضاء بتدوين هالعبارة على ملف التحقيق: يحفظ الى أبد الآبدين ودهر الداهرين. بدل ما تحمي الدولة أهلها الى أبد الابدين ودهر الداهرين”.

وختمت: “سنقاوم مثل ما قاوم رمزي الى أبد الابدين ودهر الداهرين”.

رئيس مصلحة المهندسين في القوات اللبنانية نزيه متى قال في كلمته: ” رمزي عيراني … 11 سنة مضت !! مضت حيث لم تكن غائبا لا بل انت حاضر وستبقى دائما وابدا”.

واضاف: “هل 11 سنة التي مضت … بدأت بحدث مفجع سبقتو ملاحقات، تهديدات، خطف ومن ثم القتل بدأت بمخططاتن الحاقدة الغادرة اللي بتتحضر بين حسد العتمة وخبث الظلمة، هل 11 سنة اللي مضت… بدأت لما ظنوا انو عندن القدرة على طي سنوات حافلة بالنضال وتزوير تاريخ طويل من المقاومة من 11 سنة قتلو رمزي عيراني والهدف كان ايصال رسالة واضحة عن اقل شي مستعدين يعملو لأنو بيعرفوا كتير منيح انو حركة الشباب يعني التغيير فقصدوا اخضاعنا، قمعنا وكسر عنفواننا وطمر عزة انفسنا وكرامتنا تحت تاسع ارض بس اللي فاتن انو الارض الصالحة والتربة الخصبة لما بترتوي بدم الشباب مواسمها بتزهر عنفوان وبطولة وثمارها بتكون حرية واستقلال من هون عرفناك يا رمزي مفعم بالحيوية، ثابت بالنضال، وطامح للحرية بعملك جدي وصادق بين اصحابك محب مخلص مع الطلاب كنت ناشط محرك وبين المهندسين حيوي فاعل مخطط هيدي الروح اللي بتخوفن والنَفَس اللي بيقتلن فقتلوك وبذات الروح كملنا وبهل 11 سنة اللي مضت الاحداث تسارعت والتغيير كبير اللحمة عم تكبر بين اللبنانيين السوري فل الحكيم خارج السجن والقوات رأس الحربي بالوضع السياسي لبنان عكس ما كنا بالظل النظام الامني المشترك مقوقع والانظمة الديكتاتورية بالمنطقة عم تنهار بس الدرب شائك وصعب وطويل والمسيرة مكملة”.

واكمل: “بذات الروح كملنا بمصلحة المهندسين الوضع اختلف كنا نتفاعل ونتواصل بحذر وبانتباه لكن دايما بجدية وباصرار ومجرد مشاركتنا بانتخابات النقابة كنا نعتبره انجاز وتحدي خاصة بالظروف اللي كانت. أما اليوم فالوضع اختلف عملنا بالعلن تعاطينا من الند للند، الوضع السياسي انعكس على كل القطاعات والنقابات وخاصة نقابة المهندسين مجموعتنا العاملة على الارض ملتزمة، منظمة، فاعلة،مندفعة، ناشطة، هادفة والفضل بيعود للصدق بالتعامل والتعاطي للروح اللي انبثت واللي تعودنا عليا هدف واضح قضية واحدة وأكيد ما في مصالح خاصة من جو، لرمزي، لعماد، لنبيل، لكل الشباب اللي اشتغلوا بالظل، اللي كانوا الجندي المجهول واللي كان الن فضل كبير باستمراريتنا وتقدمنا لجيل جديد من المهندسين ما بيعرف رمزي ومتل ما منعرف بعمل الجماعة، الاشخاص بتتبدل والوجوه بتتغير، ممكن الاسلوب يختلف لكن الهدف بيضلو واحد وطالما المجموعة بتتمتع بروح التضامن والتكاتف وبتتميز بحس الالتزام والانتماء فما حدى يخاف على مصلحة المهندسين انو تفشل. حققنا مع الرفاق والزملاء الكتير وطموحنا اكبر بكتير”.

وتابع متى: “من المجموعة كلها، من الرفاق والزملاء تحية اكبار وتقدير الك رمزي عيراني وهون بدي قول شو اللي جمع اللي سبقونا، شو يلي جمعنا كل واحد من جامعة كل واحد من منطقة والاهم الاهم كل واحد من جيل اللي جامعنا هوي قضية محقة هوي وفاء لقافلة طويلة من الشهداء زرعت. هو تكملة مسيرة وعرة من النضال اللي بيجمعنا. هو عمل حزبي وحزب همه الاول والاخير قيامة لبنان. ولما الحزب بيتكون بهدف المساعدة لبناء الوطن فما من خوف انو ننتمي للحزب”.

واوضح: “نحنا بلبنان تجاربنا بتقول الحزب يعني ميليشيا بتحمل سلاح. مش صحيح القوات حملت سلاح بغياب الدولة. ما كانت هوايتنا نحمل بارودة ولا كان هيدا الهدف بس لما كان لبنان بخطر، القوات لبت الواجب. أما ولو كانت دولتنا حاضرة قوية، مسيطرة فما كانت سمحت إلا لقيام احزاب بناءه منافسة تساهم في تطوير المجتمع. هيدا وضع القوات اليوم بعد تأسيس حزب ديمقراطي/متقدم/ عصري/ بناء/منافس. متل احزاب الغرب المتطورة، حيث رئيس الجمهورية، يا رفاق بيطلع من الحزب مش بالتراضي ولا بالمساومة، وبالتوافق. فالاحزاب، ايها الحضور، هي فكر المجتمع، هي نظام وثقافة المجتمع. فالقوات عم تبني حزب ليكون هوي احدى ركائز المجتمع. واحد من عواميد هيكل الوطن”.

واردف: “بما انو عم نحكي بالمهندسين، مندعي كل الاحزاب لتكملة الركائز والعواميد الباقية ليثبت كيان الوطن. فمن هون أنا بدي كون وطني بالحزب، واكيد ما بدي كون حزبي بالوطن. فهيدي هي الممارسة الطبيعية للقوات. ولما الامر بيتعلق بحقوق المسيحيين، القوات قرارها الطبيعي هو تقوية الوضع المسيحي وليس اضعافه. فما حدا يزايد علينا بمسيحيتنا ولا بدفاعنا عن حقوق المسيحيين. الهيئة نسيوا انو نحنا اللي حافظنا على الكيان، وقدمنا اغلى ما عنا. ولما كنا ما كانوا، ولو ما كنا لما بقيوا. ولما الامر يتعلق بمصلحة الوطن، فمنطمن الحلفاء والاخصام، انو نحنا الوطنيين. والأكيد انو القوات رح تاخد القرار الوطني حتى ولو على حسابها. والكل بيعرف، انو القوات لا بتبيع ولا بتشتري”.

وختم: ” ما تخافوا على لبنان. لبنان للبنانيين، مسيحيين ومسلمين. لبنان مش بلد اقليات، لبنان بلد اكثريات. المسيحيون هم اكثرية مهما كان عددهم. المسيحيون قوة مهما كانت خلافاتهم، المسيحيون ذخر  مهما ضل البعض ومهما ضُلل البعض الآخر. لبنان بلد ال 18 طائفة، هو اختراع مسيحي وبراءة الاختراع مكرسة، بنفس كل مسيحي حر، بعقل كل قواتي اللي بيرفض تسليم البلد لغير مستحقيه، اللي بيرفض الاستسلام لاصحاب السلاح. اللي بيرفض التسليم بالامر الواقع، اللي بيرفض الكوريدور المفتوح بين الضاحية والقصير، وبيطالب بترسيم الحدود كاملة مع سوريا، اللي بيرفض انو يموت شباب لبنان مهما كان انتماؤهم، دفاعا عن غير القضية اللبنانية، اللي بيرفض التبعية والعبودية والخيبة. اللي بيرفض ادارة الازمة ويصر على الحل، الحل الكبير، الحل الجزري، الحل لصالح الدولة والدولة فقط. هيدي رسالة منحملها من رمزي، من كل الشهداء، مننقلها بأمانة الى الحليف المسلم والمسيحي، الى الخصم المسلم والمسيحي، الى عائلة الشهيد رمزي، الى كل عوائل الشهداء، الى ياسمينا وجاد، الى كل اولاد الشهداء، اللي بيعرفوا معنى الشهادة، معنى الفداء، معنى ان تكون لبناني، وايضا لبناني ودائما لبناني”.

وفاز بالجائزة السنوية كل من ماريا عبدالله (الهندسة الالكترونية)، جيزال ابي شهلا (هندسة الميكانيك)، جوني حبوش (الهندسة المدنية).

كما كانت كلمة سياسية للنائب عدوان تطرق فيها الى اخر التطورات على الساحة اللبنانية. 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل