اكتملت حلقة اتصالات الاثنين بالزيارة التي قام بها المعاونان الخليلان الوزير علي حسن خليل والحاج حسين الخليل الى الرابية حيث اجتمعا مع النائب ميشال عون في حضور الوزير جبران باسيل، لبحث مسألة التمديد او استكمال البحث فيها تحت عنوان “ماذا بعد”؟، ثم ماذا عن مصير التمديد للرئيس ميشال سليمان؟
تكشف معلومات صحيفة «اللواء» ان الرجلين لمسا ليونة بعد التصلب، وان تعهداً حصل من قبلهما بأن لا يتركاه وحيداً في معركة انتزاع الحقائب التي يرغب بها في حكومة ما بعد التمديد، خاصة وزارة الطاقة التي أعد الوزير باسيل العدة ليكون «ملكاً متوجاً عليها» مع تحو لبنان الى «دولة نفطية».
This is what Michel Aoun wants, elevate the ceiling of his share. He always seeks his personal benefits over national interest. He is an expert in disguising as a protector for the Christians while he destroys them. Wait and see that Michel Aoun will do what Hizballah wants him to do at the end, while in the mean time Aoun plays an act to fool the Christians who truly are stupid enough to follow him.