هذا المقال يتناول حصراً العوني، وليس جميع أفراد التيار “الوطني الحر” الذي تبيّن من خلال المتابعة أن بعضهم قابل للشفاء وبشكل كامل ويمكنهم متابعة حياتهم اليومية والسياسية بشكل طبيعي وموزون.
لنكن صريحين وواقعيين، العوني سيبقى عوني مهما حصل.
مهما حاولت الإيضاح والتفسير والنقاش والحوار مع العوني في أي موضوع، مطلق أي موضوع، ستدور في حلقة مفرغة وسيبقى العوني عوني…
مهما حاولت إظهار البراهين والإثباتات والدراسات والتحليلات، سيذهب تعبك سدى وسيبقى العوني عوني…
مهما جاهدت بالمنطق والعقل في تبيان صحة أمر ما وبأنه لمصلحة وخير الوطن، ستتفاجأ بنسبة غسل الدماغ “التثقيفي” للعوني، وسيبقى العوني عوني…
مهما حاولت أن تطلب من العوني أن يقرأ ويفكر ويحلل ويكوّن وجهة نظر خاصة به كإنسان عاقل، سيحيلك بسرعة البرق الى وسائل إعلامه التي يعتصر منها تفكيره وتحليله ونظرته لأي شيء يحيط به، أيّ شيء، وسيبقى العوني عوني…
مهما حاولت تشجيع العوني على إستعمال عقله ولو لمرة واحدة على سبيل التجربة، سينظر الى صورة الجنرال فاغراً فمه ناطقاً جواهره بأن الجنرال يفكّر عنه وسيبقى العوني عوني…
مهما أظهرت له أكاذيب الصور والأفلام المفبركة في استوديو الدجل العوني والتقارير الخيالية الخبيثة التي لا تمت الى الحقيقة بصلة للأقلام الصفراء المأجورة والتي تختفي ما أن ينتهي مفعول سمّها أو ينكشف أمرها للرأي العام، سيبقى العوني عوني…
مهما حاولت إظهار التناقضات في مواقف عون وإنقلابه على المبادئ التي نادى بها وخصوصاً في الكتاب البرتقالي المفقود وانتقاله المشبوه من ضفة السيادة الى مستنقع العمالة، سيصمّ أذنيه وينظر الى الفراغ وسيبقى العوني عوني…
مهما حاولت التقرّب من العوني وتوافقت معه على مواضيع مشتركة وحتى لو تنازلت لترطيب الأجواء بينك وبينه على أمل إيجاد مساحة للتواصل، سيعتبر الأمر انتصاراً له وهزيمة لك. سيخيب أملك بسرعة فائقة وسيبقى العوني عوني…
مهما حاولت إقناع نفسك أنّه لا بد أن يكون هنالك ذرّة من المنطق ولو بالحد الأدنى لدى العوني، ستعود مجرجراً أذيال الخيبة وسيبقى العوني عوني…
مهما حاولت أن تخدع نفسك بعد نقاش مضني ومتعب ومنهك مع عوني أنّك استطعت أن تحرّك عجلات التفكير في رأسه، تعود لتكتشف بعد لحظات من مفارقتك له ( مثلاً لإحضار كوب ماء لتبل ريقك) أنّ آمالك ذهبت أدراج الرياح وبالتالي، سيبقى العوني عوني…
مهما أكلت وشربت ومهما صار بينك وبين العوني خبز وملح، ومهما كانت درجة القرابة التي تجمعكما، سيبقى عون أقرب له منك وسيبقى العوني عوني…
مهما قمت بمشاريع مشتركة أكانت مشاريع عمل أم مشاريع ترفيهية ( رحلات، سفر، سهر) مع عوني، لعل وعسى من خلال تغيير الجو قد يتحلحل هذا اليباس والجفاف الفكري العوني، سيزيد التصحر عنده وسيبقى العوني عوني…
قد يظن بعض من يقرأ هذه المقالة أن ما ورد هو خير دليل على صلابة الإلتزام العوني وعمق القناعة بالفكر السياسي للجنرال عون. هذا دليل آخر على أن القارئ العوني سيبقى عوني…
لا تجادل عونياً
LOL that’s so true
and 100%is so true
100% mazbout!!!
فالج لا تعالج حرام
200%