من ضمن مسرحية الحكومة، غير تحديد الانتخابات النيابية في 16 حزيران على أساس قانون الستيين، وهم يعرفون تماما ان التمديد حاصل حاصل، فصل يحتوي على مشهد واحد فقط، ذو سيناريو جدّ مدروس ومنمّق ومنقّح كأفضل ما يكون عليه التنقيح، اذ قررت الحكومة التي قلبها على الوطن ومغتربيه خصوصا، تخصيص يومي 7 و 8 حزيران لاقتراع مغتربي سيدني وملبورن والكويت، على أساس ان هناك فقط أماكن مستوفية شروط المشاركة بالانتخابات!!!
طيب ماذا كان يفعل غضنفر الخارجية طوال هذه السنين، ولماذا لم يجهّز بما يلزم بقية الاماكن الموزعة في العالم، حيث دنيا الانتشار اللبناني الكثيف؟! ماذا كانت تفعل الداخلية طوال هذه السنين، لماذا لم تراقب وتدقق وتلاحق ما يجري في السفارات اللبنانية في الخارج لتبني على الشيء مقتضاه؟!
وأكثر من ذلك، وامعانا في تأكيد التقصير المفتعل، والتأخير المطلوب المستوفي شروطه كافة، لاعاقة المغتربين عن حقوقهم المشروعة بالاقتراع، اعترض الوزير العظيم أيضا على اقتراع هؤلاء، الذين لن يتجاوز عددهم الـ 1000 مقترع، على اعتبار ان القانون نصّ على اقامة صندوق لكل مئتي ناخب، ولم يتوافر هذا الرقم في سيدني وملبورن والكويت!! ما يعني رضينا بالهمّ والهمّ مش راضي فينا، أي ان في حال حصول هذه الانتخابات التحفة، فإن الاف المغتربين سيقفون متفرّجين كالعادة وليس اكثر على عملية اقتراع هي من صلب صلب حقوقهم، لكنهم عاجزون عن ممارستها فقط لان الخارجية اللبنانية تمارس غير حقوق بحقّهم، لمجرد ان الهوى الطائفي والسياسي العام للمغتربين، لا يتناسب ما يتنشّقه ويهويه معالي الخارجية اللبنانية الغرّاء!
أتذكّر أيام احتلال النظام السوري العسكري للبنان، كيف كان السوريون يهرعون للاقتراع لرئيسهم الابدي بشار الاسد، في بلدان الاغتراب وكيف كانت تخصص لهم المكاتب في لبنان. صحيح ان لا اقتراع فعلياً اذ النسبة دائماً تقارب الـ 99،99 في المئة من مؤيدي النظام، اي اعلى درجات الديمقراطية وما يجري الآن هناك اكبر الادلة على نسبة التأييد تلك، كان الرجل يترك هامش الواحد في المئة ليعبر الشعب عن ذاته، ويشرك معه مغتربيه، ديمقراطية، لكن تصوروا حتى هؤلاء كانوا يهرعون لممارسة حقهم وان كانوا يدركون تماما النتيجة فكيف ببلد يقول انه منبع الديمقراطية والحضارة؟؟
لو كنت من صفوف المغتربين كنت لاسأل “معاليه”، وحكومة المعالي العالية الجودة والانتاج، ماذا يريد لبنان فعلاً من مغتربيه؟ شفط الاموال على مدار الايام، كما تشفط نساء هذه البلاد دهونها على مدار الساعة؟ لكن شفط الدهون يجعلهن أكثر رشاقة، أما شفط أموال المغتربين، فيبدو وكأنه صار من ضمن الواجب الوطني لحكومة، ما اعتنقت حتى الساعة الا شفط حقوق الناس وأولهم المغتربين…
ماذا تريد هذه الدولة من مغتربيها بالتحديد؟ تلبيتهم السريعة لنداءاتها العاجلة للعودة، واحياء موسم الصيف في “ربوع” الوطن؟ تعجبني هذه الكلمة خرّيجة كتاب القراءة في الصف الخامس ابتدائي تحديدا، اذن تريد الدولة احياء “الربوع” وتوكل المهمة للمغتربين تحديدا، علّهم ينقذون موسماً سياحياً ينعم بأصوات قذائف ما يسمى بـ رفعت عيد في طرابلس، ودوش “حزب الله” بصواريخه في الضاحية، وقوافله الغادية صناديق قتلى من القصير، واستشهاد عناصر للجيش مجاناً بشكل ملتبس في عرسال وسواها…
والمهم يا مهاجرين رجعوا غالي الوطن غالي، اصرفوا ما في الجيب ولا يهمّنا ما يأتيكم في الغيب، اصرفوا ولا تملّوا، اما وعند الحديث، مجرد الحديث او التطرّق لحقوقهم في بلدان اغترابهم، فهذا أمر آخر!!! كل شيء يقف هنا.
عليهم الا يسألوا، الوطن لا يحتاج للاسئلة انما للتضحيات الكبيرة كما تفعل الدولة تماماً، هي تضحي وتضحي بكل شيء حتى بأغلى ناسها، والمغتربون من ضمة منظومة التضحية تلك، وما عليهم الان سوى الانصياع، فاما الاكتفاء بما نالوه من “حقوق” حتى الآن، والا، وهذا هو المطلوب فعلا منهم، الاكتفاء بتحصيل المال، أكبر قدر ممكن من الاموال وارسالها رزماً رزماً الى لبنان، ولا داعي لهم الانخراط باللعبة السياسية أو اختيار ممثليهم وما شابه، فليبقوا هانئين وليبتعدوا عن اخبار السياسيية وليلحقوا فقط بأخبار الشمس التي تجتاح لبنان، ولا يهم ما يسرح تحت هذه الشمس من أوبئة، ابتداء وانتهاء بذاك الوباء الذي يدعى “المسؤولين”… وارجعوا لبنان حلوة معو العيشة طبيعية!!…

هذا الوزير الغضنفري يجب أن يعلم أنه لولا أموال المغتربين لما بقي واقفاً على رجليه …
lebanon is what ? beautiful ? im lebanese but dont make me laugh ! what did you say ? come back ? and vote ?
dear , coming back will not work, screw lebanon and the soil.
Vote you said ? vote my a*s ! its just a game, and i dont want to be part of it, it like business. the sit goes from father to son … we dont have a sound , we never had, and still wont have ,unless the power is given to the people, but people are chicken , so no power , no people, its simply new game in Farm yard 😉 enjoy feeding cows , so that one day cow eats you as well.
Dont make me laugh”Shao khan
عليكم بالسؤال بهذا الخفنشاري وزير الخارجية الذي ضرب بعرض الحائط كل الاعراف