أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في جلسة للبرلمان الأربعاء أن حزب الله اللبناني أرسل ما يصل لأربعة آلاف مقاتل إلى سوريا، في الوقت الذي تبنى مجلس حقوق الإنسان قرارا يدين تدخل قوات الحزب في القصير دون أن يسمي هذه القوات. ويشارك الحزب بشكل متزايد في القتال إلى جانب الجيش السوري لاستعادة مدينة القصير الاستراتيجية في وسط سوريا من المعارضة المسلحة.
وفي هذا السياق، نقل مراسل “النهار” في باريس سمير تويني عن مسؤول فرنسي رفيع المستوى قلق بلاده الكبير من انخراط “حزب الله” في المعارك داخل سوريا وقول هذا المسؤول “ان الخطر الذي يواجهه لبنان هو انعدام وجود اي حدود ليس فقط حدودا جغرافية بل عقلانية وسيكولوجية بين لبنان وسوريا”. واضاف ان الحفاظ على سياسة النأي بالنفس “اصبح صعبا للغاية بعد الانخراط التام لحزب الله في المعارك في سوريا ولم تعد هناك اي حرمة للبنان”. وبعدما أبدى قلق باريس من العمليات العسكرية على الحدود اللبنانية – السورية، خلص الى ان “التوصل الى اتفاق على التمديد لمجلس النواب أفضل من الفراغ والمهم في الوضع الحالي الاسراع في تأليف حكومة كي تقوم السلطات بعملها في شكل طبيعي”.
وقال نشطاء في المعارضة السورية إن قوات الحرس الجمهوري السوري وحزب الله اللبناني ارسلت تعزيزات إلى مدينة القصير، في محاولة للسيطرة على آخر معاقل المقاتلين المعارضين في المدينة.
ونقل عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن “تعزيزات من حزب الله وقوات المهام الخاصة في الحرس الجمهوري السوري أرسلت إلى القصير”، موضحا أن هذه القوات، كما عناصر الحزب الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، مدربة على خوض حرب الشوارع.
alla yehmik ya hasssan enta wa rjellak tat khallisna min whouch akilin lahmi
انشالله ما بيرجع مخبر منن
مهمتكم ايها الرجال الاشاوس الى جانب حمايه مقدساتنا من التكفيريين القتله المجرمين هو تطهير الحدود اللبنانيه السوريه من هؤلاء المرتزقه الكفره مدعي الاسلام و الاسلام منهم براء