يعرف النائب آلان عون ان تمثيلية عدم السير في التمديد مع “حزب الله” لا تعني شيئاً لان الحزب اخذ كل الودائع التي افتخر عون بها من تكتله، وظهراً سوف يكتشف عقم حديثه، ويصرّ على انتصار يشبه انتصارات حرب التحرير والالغاء التدميريتين.
ويعرف عون ان “حزب الله” حزب ديني متطرّف بامتياز ويتجاهل ان عون هو حليفه بالتأكيد، لكنه لا يعرف او يذكر هجوم عون على “حزب الله” في العام 2002 ووصفه بالمنظمة الارهابية.
ويعرف آلان عون عبر شاشة “المنار” صباح الجمعة، ان سمير جعجع ضد النصرة وجبهتها وما يدعيه عون كذبة لا تليق بنائب “تغيير وإصلاح”.
نحن نذهب الى التمديد الى ايلول لأن قانون الستين يمدد 4 سنوات، فتمتعوا بالقليل من الذوق واحترموا اذواق الناس وعقولهم.
وكفاك مدحاً بالاسد و”حزب الله”، لان مديح الخطأ… خطيئة!
