صدر عن الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية البيان الآتي:
توجّه النائب آلان عون للأسف، وعبر شاشة “المنار” صباح الجمعة، الى القوات اللبنانية ورئيسها متهماً القوات بأنها حليفة “جبهة النصرة”، وعليه يهمّ الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية تصويب ما يلي:
أولاً، يعرف النائب عون ونعرف انه يعرف، ان القوات اللبنانية هي الحليف الطبيعي لاعداء “جبهة النصرة” أي تيّار المستقبل، علماً ان خلافاً عقائدياً في العمق يفرّق القوات عن هذه الجبهة.
ثانيا، ان تغطية تحالفه لـ”حزب الله” الذي يقاتل اليوم في سوريا خلافاً لكل منطق وحق وعرف، او تغطيته لعمل هذا الحزب في السابق واللاحق إن في 7 أيار حيث قلب الاكثرية النيابية بالقوة، او عبر القمصان السود مرّة جديدة، حيث سيطر على السلطتين التشريعية والتنفيذية بالقوة، وكان فريق النائب عون شريكه المباشر سواء في الانقلاب على الديموقراطية او في الفشل الحكومي والفساد والافساد الناتج عنه، ان كل هذا وسواه لا يسمح للنائب عون او سواه بالتعمية على اعمالهم عبر توجيه التهم لسواهم كما جرت العادة.
ثالثاً، اذا كانت “القوات اللبنانية” تكتفي في استعمال حقها في الدفاع عن النفس من دون مهاجمة أحد، فهذا لا يعني ان تسمح بهذا التطاول الممجوج والكاذب من قبل البعض، فليجد لنا السيد عون تصريحاً قواتياً واحداً او موقفاً يؤيّد “جبهة النصرة” في حين نجد لرئيسه النائب ميشال عون مئات المواقف المعارضة لحزب الله والنظام السوري ووصفهم بالقتلة والارهابيين… ومن ثمّ نجد لرئيسه نفسه، مئات المواقف المؤيدة لحزب الله ونظام القتل في سوريا الى حد تمجيدهم.
تيار الكزابين والنجسة…..ما بيسحيو