وصف وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل لصحيفة “الأخبار” ما حصل الجمعة في مجلس النواب، وتوقيع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قانون التمديد بانه “اكبر تهريبة حصلت بالتواطؤ بين السلطات الدستورية الثلاث، اذ لم تستغرق العملية سوى 7 دقائق في المجلس، وساعتين ليوقع رئيسا الجمهورية والحكومة القانون”.
وقال: “لو كان رئيس الجمهورية جادا في رفضه التمديد، لكان قد استخدم صلاحياته كاملة، فمن جهة كان طلب تأجيل عقد الجلسة النيابية، ومن جهة أخرى كان استمهل في التوقيع، واستفاد من المهلة القانونية التي يمكن ان تجرى الانتخابات خلالها، فالقانون لا يكون نافذاً إلا بعد نشره حاملاً توقيع رئيس الجمهورية، الذي يعطيه الدستور مهلة شهر كامل لنشر القانون، أي إلى ما بعد إجراء الانتخابات في موعدها يوم 16 حزيران”.
وتقدم باسيل اعتذاره من الشعب اللبناني، لأن الأسباب الموجبة للتمديد لحظت وجود النفط في لبنان وحمايته، اضاف: “أعتذر من اللبنانيين لاننا اكتشفنا النفط في لبنان ما تسبب في التمديد وارجاء الانتخابات، اذ يبدو انه من غير المسموح لنا بان نكون بلدا فيه نفط، وتجرى فيه الانتخابات في الوقت نفسه”.
3anjad 7ayartouna!!! ye3ne 7tarna ya ar3a wein badna nbousik! shou ma sar ma bye3jebkoun! wlik 7ello 3anna ba2a wlo. shi bi 2arrif. ma shaghletkoun gheir tese2ro w teklo hawa 3a daher el mouwatin. khallayto shi gheir ma khawza2to fi? la te2jil 3ajabkoun, la anoun jdid 3ajabkoun, w 7ata temdid manno 3ejebkoun? tayeb shou badkoun? nbous ejraykoun dakhilkoun kouno nouweb? ma ne7na ma badna yekoun w fardeen 7alkoun 3layna, wlik 7ello 3an samena ba2a!!!