ليست أبدا أسباب مبدئية تلك التي دفعت بـ”التيار الوطني الحر” الى رفض التمديد لمجلس النواب، فلو كان “حزب الله” يحتاج لأصوات “التيار” من أجل تمرير إرادته بالتمديد لكان “سحب” الجنرال ونوّابه مثل الشّطار الى البرلمان لإقراره.
ولكن طالما أن التمديد ماشي بأصوات العونيين أو من دونهم، فإنه لا مشكلة عند “حزب الله” في ان يترك التيار “يبلعط” في الشارع المسيحي ليستثمر موقفه الرافض للتمديد على انه موقف بطولي ومدافع عن اللعبة الديمقراطية.
… أما المسيحيون فليسوا بهذه السذاجة، فمن استطاع بيع البلد بأمه وأبيه وتاريخه ومستقبله لديكتاتورية “حزب الله”، لن يستطيع اليوم أن يضحك علينا بمسرحية الديمقراطية.
فهل يريد جنرال “الاستبداد” الذي لم يستطع تطبيق الديمقراطية حتى داخل تياره أن يقنعنا اليوم أنه المدافع الشّرس عن الديمقراطية في لبنان؟
هل يستطيع جنرالُ “توبيخ” الصحافيين وصاحب مقولة “سكتو” الشهيرة أن يضحك على عقولنا اليوم بأنه “يتفجّع” اليوم على موت الديمقراطية؟
أوليس إجراء الانتخابات على أساس قانون الستين كما كان الجنرال يفضّل، هو أيضاً تمديد مقنّع ولأربع سنوات؟
ولو عرض أحدهم على الجنرال صفقة تقضي بإقرار التمديد مقابل ضمان تحقيق حلمه بالجلوس على كرسي الرئاسة الأولى، ألم يكن ليقبل بذلك ويبيع كل خطابات الديمقراطية التي يتشدّق بها اليوم هو ونوّابه؟
لعبة الجنرال صارت مكشوفة و”بايخة”، ولكنه مصرٌّ على المضيّ بها مستحقاً عن جدارة لقب “جنرال الإتجار بالشعارات”، والذي مكّنه قبل سنوات من حصد كتلة نيابية “حرزانة”…
ابوالليمونة المعفنة زعلان على ال 60 لان ما قانون لحيجبلو 27 نائب