#adsense

اشتباك وادي نحلة: روايات عدّة ومخاوف من تمدد القتال الى الداخل

حجم الخط


مصادر “حزب الله” لـ”الراي”: قتلنا 38 من “جبهة النصرة” خلال محاولتهم نصب صواريخ

انشغلت بيروت الاحد بالتطور غير المسبوق الذي تمثّل في وقوع اشتباكات بين “حزب الله” ومجموعات من المعارضة السورية على الحدود مع البقاع اللبناني أدت إلى مقتل العشرات وعكست اتساع رقعة “مهمات” الحزب، المنخرط عسكرياً في معركة القصير، لتشمل حماية مناطقه داخل الاراضي اللبنانية التي تشهد قصفاً من المعارضة السوريّة كان يتركّز بدايةً على الهرمل قبل ان يتمدّد إلى قرى في بعلبك ولا سيما النبي شيت وسرعين.

وكشفت مصادر قريبة من “حزب الله” لصحيفة “الراي” الكويتة أن “مجموعة من جبهة النصرة يُقدّر عدد افرادها بنحو 25 عنصراً خرجت من الزبداني ليل اول من امس في اتجاه سرغايا (السورية) على الحدود مع لبنان، لنصب صواريخ بهدف قصف بلدة النبي شيت لما لها من رمزية بالنسبة إلى حزب الله (مسقط الامين العام الراحل للحزب عباس الموسوي)”، مشيرة إلى ان “حزب الله نصب مكمناً لهذه المجموعة وأوقع في صفوفها 17 قتيلاً من جنسيات عدة”.

اضافت المصادر القريبة من “حزب الله”: “حاولت مجموعة اخرى من جبهة النصرة التقدم صباح الأحد لسحب جثث قتلاها وإعادة نصب الصواريخ، فوقعت في مكمن للوحدات الخاصة التابعة للحزب، التي قتلت 21 عنصراً، ليرتفع عدد قتلى جبهة النصرة إلى 38 مسلحاً”، لافتة إلى ان “كمائن الحزب تأتي في سياق القرار المتخذ بمنع عمليات القصف التي تطال المناطق اللبنانية المتاخمة للحدود مع سورية”.

وتحدثت تلك المصادر عن “سقوط شهيد وأربعة جرحى في صفوف “حزب الله” في العمليتين المسائية والصباحية”.


مصدر أمني رفيع لـ”الجمهورية”: مجموعة “الجيش الحرّ” في وادي نحلة كان بحوزتها صواريخ ومتفجّرات لقصف مدينة بعلبك

من جهته، أوضح مصدر أمني رفيع لصحيفة “الجمهورية” أنّ الاشتباكات بين “حزب الله” و”الجيش السوري الحرّ” جرت في وادي نحلة في بعلبك، حيث كان “حزب الله” ينصب كميناً لمجموعة من “الجيش الحرّ” مؤلفة من ثلاث سيارات، الأمر الذي أدى الى استشهاد عنصر في الحزب ومقتل عشرة أفراد من هذه المجموعة. وكشف المصدر عينه أن “هذه الجهة التي اشتبك الحزب معها هي “جبهة النصرة”، لافتاً الى أن عناصر هذه المجموعة لم يُقتلوا جميعاً وإنّما فرّ بعضهم الى الداخل السوري حاملين جثث القتلى”.

وأكّد المصدر ان دورية تابعة للجيش اللبناني عاينت مكان الاشتباكات فتبيّنت لها آثار الدماء في منطقة وادي النحلة على عكس ما ادّعى “الجيش السوري الحرّ” أنّ الاشتباكات حصلت في وادي القلمون. وأشار المصدر الى انه بعد الاشتباكات، اجتاز عناصر “جبهة النصرة” جرود بعلبك باتجاه وادي الهوا وصولاً الى الزبداني ناقلين معهم عدداً من الجرحى، وهم يعالجون حالياً في مستشفيات الزبداني.

وكشف المصدر أنّ هذه المجموعة كان بحوزتها صواريخ ومتفجّرات لقصف مدينة بعلبك.

“المستقبل”: معلومات غير المؤكدة عن أن الاشتباك بين “حزب الله” ومهرّبين

تضاربت المعلومات في شأن ما جرى في منطقة قريبة من عين الجوزة في جرود مدينة بعلبك المحاذية للحدود مع سوريا. إذ في حين أفيد عن اشتباك جرى فجر الأحد بين مقاتلين من المعارضة السورية وآخرين من “حزب الله”، تحدثت بعض المعلومات غير المؤكدة عن اشتباك دار بين مقاتلي الحزب من جهة ومهرّبين من جهة ثانية.

وقالت مصادر أمنية، ان 15 شخصاً قتلوا في الاشتباك بينهم أحد مقاتلي “حزب الله”، إلا أن العدد الفعلي لن يتّضح إلا بعد انتشال الجثث من تلك المنطقة النائية والوعرة.

وأشارت المصادر الى أن المنطقة التي شهدت الاشتباك الذي استمر على مدى ساعتين واستخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، تضم قواعد عسكرية لـ”حزب الله” الذي سقط له قتيل يدعى حسين خليل حسن وأربعة جرحى.

مصادر أمنية لبنانية رفيعة لـ”الحياة”: المخاوف الأمنية مشروعة من تمدد القتال الى داخل المنطقة الحدودية اللبنانية

كشفت مصادر أمنية لبنانية رفيعة لصحيفة “الحياة” أنه سبق هذا الاشتباك سقوط صواريخ عدة انطلقت من المنطقة الحدودية في سورية في اتجاه بلدات عدة في قضاء بعلبك. وقالت ان الصواريخ تطلق للمرة الأولى على هذه المنطقة من دون أن توقع اصابات في الأرواح. بينما لم يتوقف اطلاق الصواريخ على بلدات في منطقة الهرمل رداً على ضلوع “حزب الله” في القتال بسورية الى جانب النظام.

وأكدت المصادر نفسها أن الاشتباك بدأ عندما فوجئت العناصر التابعة لـ”الجيش السوري الحر” بكمين نصبته مجموعة من “حزب الله” في منطقة جردية في اعالي بعلبك تعرف باسم عين الجوزة، بعد أن قامت مجموعة أخرى باستطلاع المنطقة في ضوء ورود معلومات مفادها بأن مجموعات من “الجيش الحر” تقوم من حين الى آخر بالدخول اليها والخروج منها في ظل غياب أي تواجد عسكري للقوى الأمنية اللبنانية الشرعية.

ولفتت المصادر الى ان المنطقة التي وقع فيها الاشتباك تعتبر منطقة متداخلة مع جرود بلدة نحلة في قضاء بعلبك، وان الأخيرة متداخلة مع بلدة فليطه السورية التي تتداخل بدورها مع جرود بلدة عرسال البقاعية.

وذكرت ان “الجيش السوري الحر” أقام منذ فترة طويلة تجمعاً له في فليطه التي تعرف في الوقت نفسه باسم منطقة المشرفة، لكنها لا تستطيع التأكد ما إذا كان هذا التجمع ما زال قائماً مع اشتداد الطوق العسكري على منطقة القصير من الجيش النظامي و”حزب الله” اللذين يشددان الحصار على بعض قرى ريف دمشق المحاذية للحدود بين البلدين. وأوضحت المصادر الأمنية الرسمية أنها لم تتمكن من التثبت من هوية القتلى من “الجيش الحر”، وبالتالي التأكد ما إذا كانوا ينتمون الى “جبهة النصرة”، كما ذكر بعض وسائل الإعلام الأجنبية التي تتخذ من بيروت مقراً لها.

وقالت إن المخاوف الأمنية مشروعة من تمدد القتال الى داخل المنطقة الحدودية اللبنانية، خصوصاً في حال تمكن الجيش السوري بدعم من “حزب الله” من إطباق سيطرته على منطقة القصير وتعذر دخول المنظمات الإنسانية الدولية اليها لإجلاء المصابين، الأمر الذي يدفع بالوحدات التابعة لـ”الجيش الحر” الى القتال لعله يتمكن من إعاقة تقدم القوات المشتركة من الجيش النظامي و “حزب الله” للسيطرة على مواقعه.

واعتبرت ان سيطرة الجيش النظامي و”حزب الله” على منطقة القصير يمكن أن ينقل المعارك الى مناطق أخرى وصولاً الى تلك المتداخلة بين البلدين في ظل عدم ترسيم الحدود، علماً أنه لم يصدر أي بيان لبناني رسمي حول الاشتباك الذي وقع في داخل الأراضي اللبنانية على مقربة من الحدود.

المصدر:
الحياة, الراي الكويتية, صحيفة الجمهورية

One response to “اشتباك وادي نحلة: روايات عدّة ومخاوف من تمدد القتال الى الداخل”

  1. ها ها ها شئ بضحك ، يعني نفس الرواية تبع حزب الشيطان هي تبع المصدر الأمني الرفيع ، بعدين ٣٧ قتيل ؟ العمى رامبو ما وصل لمواصيلون ، شئ مسخرة اكتر من هيك ما في و مفكرين العالم هبل متلون

خبر عاجل