يلاحظ الذين يقومون بتقديم واجب العزاء لأهالي القتلى من “حزب الله”، الذين يسقطون في سوريا، والذين يتزايد عددهم يوميا، أن مسؤولين من الصف الثاني في “حزب الله” يداومون لساعات في مجالس العزاء، وهؤلاء المسؤولون يكونون عادة من كبار السن ولهم علاقات واسعة في مناطقهم.
شخصية بقاعية مرموقة، وعلى صلة جيدة بقيادات الحزب، أكد أنه لاحظ تواجد مَن أسماهم بالرقباء، في كل مجلس عزاء أمه خلال تواجده في منطقته، وقال “إن الفضول دفعه لسؤال أحد هؤلاء وهو صديق شخصي له، عن سبب تواجده كل الوقت، تقريبا، في أحد المجالس، فأسرّ له المسؤول بأنهم يحرصون على التواجد من اجل “ضبط إيقاع” الأحاديث التي يتبادلها المعزون، و”حتى لا يفلت الكلام عن السياق”.
ووفقا للشخصية البقاعية، ينتاب “حزب الله” القلق من حالة تصدع في جبهته الداخلية وبين جمهوره، يخشى بروزها “بعد أن يبرد جرح أهالي القتلى والجرحى”.
KALAAAM 100 bl 100 ghalet 🙂