“حزب التعامل” فقد رشده، حزب التعامل المعطوف على تفاهم مضحك مع “حزب الله”، يشبه شراكة “المليونير مع الشحاد”، والشحاد في التشبيه هو حزب “التعامل”، الذي تعامل مع النظام القاتل في سوريا وأخفى كتابه البرتقالي ليصبح أصفراً خريفياً، وأسّس لـ “ورقة تفاهم- تعامل” تعيد حقوق المسيحيين (حدّث ولا حرج) من الامن العام وصولاً الى لاسا وسواها، مروراً باختراقات السيادة “العادية جداً” بالنسبة لـ”حزب التعامل” من 7 أيّـار الى القُصير…
هستيريا عونية حقيقية وضياع انتهى بالعودة الى قانون الستين الذي يقضي على كل امل بتصحيح الوجود المسيحي السياسي، وهذا مسموح لان قيادة حزب التعامل لا ولن تخذل اسيادها.
ملاحظة في الاساس: مش الحق على عون…أبداً!
لعنة لبنان