إبتسم، إنتصِر، هلّل وإفرح، أطلِق النار فرحاً بالعار، أنت في جمهوريّة الضاحية. أيّ إنتصار هذا؟ إنه إنتصار بمثابة عار على جبين صانعيه، إنتصار الضاحية على لبنان الضحيّة، إنتصار على حساب مصالح الوطن، إنتصار المتاجرة الرخيصة لدماء الذين قتلوا تحت شعار الواحب الجهادي، هذا الشعار الذي إرتكبت بإسمه الأعمال الإرهابية من قتل للأبرياء والأطفال في القصير. إنه الإنتصار الوهمي في نفوس المهووسين وعشّاق الحروب العبثيّة، إنّه إنتصار يشرذم الوطن ويفتته، إنتصار المصالح الشخصيّة الكيديّة، إنتصار التكفير والتفكّك.
كل هذا الوهم والدجل من قبل “حزب الله” وتصوير نفسه أمام شعبه بأنّه إنتصر على المجموعات التكفيريّة، ليس سوى مؤشّر على قرب إنهيار مشروعه الذي من خلاله يريد إخضاع لبنان وشعبه لمؤامراته القذرة.
سنبقى في المرصاد لكل المحاولات التي ستغرقنا في وحول الفتنة والإقتتال في ما بيننا، لن ننجرّ، لم ولن يمرّ مشروع “سيّد” المقاومة بنقل الفتنة إلى لبنان، هذه الفتنة التي عند كل مفصل من مفاصل الصراع في سوريا يحاول “حزب الله” صناعة إنتصار وهمي ليقتنص الفرص وليصبح مخلبا ينهش جسم الوطن.
المستقبل أمامنا، والتحدّيات كبيرة، كلّنا إيمان وحكمة، ثقتنا لا تتراخى، عزمنا لا يلين وولاؤنا للبنان لم ولن يتراجع. لسنا طلّاب هزائم، بل صنّاع مصير، ولبنان أغلى وأعزّ علينا من أن نسلّمه لخيارات يائسة وحسابات بائسة، أرضنا لا تعرف اليأس ولا تعترف بالمغامرين.
من الصعاب إلى الاصعب، من رحم الموت سنعود إلى حياة أرحب، أحلامنا لبنانيّة وكوابيسهم سوريّة إيرانيّة، وسنعمل جاهدين لنبقيهم نائمين حالمين بكوابيسهم.

نحن عشاق المهمات الصعبة ,,,,وعندما يدق ناقوس الخطر نحن لها