#adsense

الاحدب: هل المطلوب منا ان نبني مؤسسات الدولة على قاعدة الانتصار الوهمي بالقصير؟

حجم الخط

رأى النائب السابق مصباح الاحدب “ان لبنان يمر في اصعب الظروف التي تهدد كيانه ووجوده في ظل انقسام السياسيين بين من يريد جره الى معركة في الداخل السوري وبين من يرفض ذلك، فبعد سقوط القصير في يد نظام بشار الاسد بمشاركة “حزب الله” وترسانته الذي غير البوصلة من مقاتلة العدو الاسرائيلي الى مشاركة نظام جائر في ذبح الشعب السوري”.

وتابع “هل المطلوب منا في لبنان ان نبني مؤسسات الدولة على قاعدة هذا الانتصار الوهمي لبشار الاسد والجميع يعلم ان لا انتصار لاحد في سوريا وان المعركة طويلة. هل بات المطللوب تكريس اجهزة الدولة لمساندة وخدمة هذا النظام القاتل رغما عن ارادة غالبية الشعب اللبناني الذي رفض الظلم واخرج الجيش السوري من البلد. انكم تطلبون منا ان نرضخ لارادة تحالف “حزب الله” – سوريا – ايران، وجميعنا يعلم ان هذا الامر سينقل النيران السورية الى الداخل اللبناني، لان “حزب الله” خاض المعركة عن النظام في الداخل السوري فاراحه واتاح المجال لجيش بشار الاسد ان يعتدي على الحدود في عرسال وجبال اكروم ووادي خالد. كما ان هذا التدخل استفز الجيش الحر الذي اصبح يهدد بالانتقام من “حزب الله” في لبنان هذا ما تحضرونه للوطن وهذه هي الفتنة بعينها”، متسائلا “ماذا فعلت القوى السياسية التي تعارض هذا المشروع؟”

واضاف: “امام هذا الوضع الخطير، صادر نوابنا قرار الناس ومددوا للازمة ولانفسهم تحت ذريعة تجنب انفجار الوضع الامني، والفراغ السياسي وبالتالي لا يمكنهم اجراء الانتخابات في هذه الظروف، واذا كان ثمة اسباب موجبة لاجراء انتخابات فلن تكون اهم من هذه الاسباب المصيرية التي تتعلق ببقاء لبنان”، مشيرا الى انه “بسبب تنازلاتكم وصل لبنان وطرابلس الى هذه الحالة من عدم الاستقرار والتوازن وظهر ذلك جليا في ضعف الوجود السني في كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لا بل بتنا نقف امام ما يريده البعض ونرفضه جميعا وهي الفتنة التي تكاد تقع، لا سمح الله، بين الجيش وابناء الطائفة السنية”.

وتساءل الاحدب ماذا تريدون من الجيش؟ هل تريدونه ان يقف ضد اهله مع جيش الممانعة الذي لم يستعمل صواريخه وطائراته الا لذبح اهله؟ هل تريدونه ان يحمي كل لبناني يوالي “حزب الله” والاسد وايران ويعتبر كل لبناني يرفض هذا التحالف ارهابيا خطيرا، يعمل ضمن المحور الاسرائيلي – التكفيري وهذا مصطلح جديد، بأي سني تقبلون؟ بمن يمثل مصالحكم وينفذ تعليماتكم ويقوم بالمبادرات التي ترضيكم في الحكومة باسمنا. باي سني تقبلون؟ بمن يتخاذل ويتنازل ويعطيكم النواب ويمدد لكم سيطرتكم على البلد خوفا من الفراغ الامني باسمنا، هذه ليست شراكة وطنية ولنتذكر جميعنا كيف جركم “حزب الله” الى حوارات التنازل والتخاذل والتراجع التي تبقي على الحسابات السياسية في البلد كما كانت عليه ايام النظام السوري رغم كل المتغيرات التي حصلت”.

واشار الاحدب الى انه “بدل تحملكم للمسؤولية تتهمون رئيس الجمهورية بانه اداة للنظام السوري الايراني وكانه لا يهاجم من قبل هذا الفريق وكأن طرابلس ليس لديها رئيس واربع وزراء ونواب يجتمعون ويقررون ويرفعون الغطاء.. ونزيف الدم في طرابلس لا يتوقف، واليوم اقول بصراحة لا يحق لكم ان تقبلوا مجددا باسمنا بحوارات الالتفاف والتخاذل وتمديد الازمة ووضع اليد تحت أي ذريعه فنحن لن نقبل باي تنازل توافقون عليه، وان قبلتم التنازل مجددا فانتم لا تمثلونا”.

المصدر:
وكالات

One response to “الاحدب: هل المطلوب منا ان نبني مؤسسات الدولة على قاعدة الانتصار الوهمي بالقصير؟”

  1. بس يا ريت المسؤولين اللبنانيين اللي بضلن يتنطحو ليعملو مسؤولين علينا يا ريتن بيتعلمو شوي من اللي أسمن حزب الله شوية انضباط ووفاء للوطن ويتركو شوية سرقة بركي بصير في عنا وطن ومنخلص من هاﻷحزاب كلها بقى

خبر عاجل