#adsense

السنيورة لحزب الله: يا للعار على ما ارتكبته ايديكم فماذا تفعلون في سوريا غير ارتكاب المعصية والفضيحة؟

حجم الخط

اعتبر رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان “الاوضاع الحالية يجب ان تكون ساعات للحزن حين نشهد على تدخل حزب الله، حزب المقاومة اللبنانية والعربية في الحرب الدائرة في سوريا لمساندة نظام يقتل شعبه. إن حزب الله يسيطر اليوم بعسكره على مدينة القصير ويعد العدة لكي يتدخل في مواقع أخرى في سوريا بما يكشف عن هول هذا التدخل وهذا التورط من قبل تنظيم لبناني مسلح، أصبح جزءا من المنظومة العسكرية الإيرانية في المنطقة وأداة في يد نظام يقتل شعبه ويدمر بلده”.

وسأل في كلمة من صيدا :”بربكم ماذا يفعل شباب لبنان والجنوب والبقاع في شوارع وأزقة مدينة القصير ووسط ركام منازلها وأبنيتها؟ ماذا يفعل حزب الله بلبنان واللبنانيين والعرب والمسلمين؟ هل تقاتلوننا جميعا باعتبارنا تكفيريين وصهاينة؟ يا للهول. ويا للفظاعة”.

 واضاف: “نحن مع أهلنا في سورية الثائرة لكرامتها وضد الطغيان، وبالطبع لسنا معكم في موقفكم من ذلك ولا مع بشار الأسد. لقد مضيتم بأرجلكم وبعتادكم المخصص لقتال العدو الاسرائيلي للانضمام إلى قتلة العرب والمسلمين. وقد مضى معكم وزير خارجية لبنان في الحكومة المستقيلة، ومن يقرأ خطابه في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية بالأمس لا يمكن ان يرى فيه الا وانه وزير خارجية ايران ولا علاقة له لا بلبنان ولا بالعروبة ولا بالحكومة اللبنانية المستقيلة التي ما فتئت تتحدث عن إلتزامها سياسية النأي بالنفس وتمارس نقيضها عبر وزير خارجيتها”.

واردف :”أود أن أتوجه إلى المسؤولين في حزب الله، لأقول لهم ماذا فعلتم بدماء وتضحيات الشهداء؟ يا للعار على ما ارتكبته ايديكم بحق اخوانكم العرب والمسلمون في القصير وقرى القصير ومدن سوريا وبلداتها. ماذا تفعلون هناك؟ غير ارتكاب المعصية الكبرى والفاجعة الكبرى والفضيحة الكبرى؟ من قتل أخاه وشقيقه ملعون، ملعون، ملعون، وأنتم قتلتم إخوتكم واشقاء لكم والخيبة والعار سيكونان من نصيبكم”.

ودعا “قبل فوات الأوان الة تحقيق الأمور التالية: أولا: على حزب الله سحب ميليشياته من سوريا وإعادة شباب البقاع والجنوب إلى منازلهم وقراهم وأعمالهم وعائلاتهم لكي لا يستمروا حطبا ووقودا لهذه الفتنة الوطنية والإسلامية الهائلة. ثانيا: نشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية ومنعنقل السلاح والمسلحين عبر الحدود لأي جهة كانت ومن أي جهة أتت. ثالثا: ضبط المعابر والحدود بين لبنان وسوريا والمبادرة إلى العمل على طلب مساعدة قوات الطوارئ الدولية حسب ما يتيحه قرار مجلس الأمن الدولي 1701. رابعا: قيام حكومة غير حزبية، حكومة وطنية تحظى بثقة اللبنانيين المتطلعين إلى أن تعود الدولة لتقوم بدورها في توفير الأمن والأمان لهم. حكومة مسالمين لا حكومة مقاتلين. حكومة تهتم بالمواطن وبمعالجة الأوضاع الأمنية والاقتصادية والمالية المتفاقمة على أكثر من صعيد وطني واجتماعي ومعيشي. حكومة تحضر للانتخابات النيابية المقبلة. على ان يترافق ذلك مع السعي لتهدئة الأجواء الداخلية توصلا إلى ظروف تسمح بمعالجة المشكلات الكبرى التي يتمحور حولها الانقسام اللبناني الداخلي والتي لا تنفع فيها أو تحلها الحكومات الحزبية وحكومات اللون الواحد”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “السنيورة لحزب الله: يا للعار على ما ارتكبته ايديكم فماذا تفعلون في سوريا غير ارتكاب المعصية والفضيحة؟”

خبر عاجل