أعلن رئيس بلدية إسطنبول قادر طوباش أنه لن يتم بناء مركز تجاري أو مسكن أو فندق مكان حديقة غيزي قرب ميدان تقسيم بمدينة اسطنبول، حيث تقوم احتجاجات منذ أكثر من 10 أيام ضد إزالة الحديقة.
وذكرت صحيفة “زمان” التركية أن طوباش التقى بممثلين عن منتدى تقسيم، وهو مبادرة للمجتمع المدني رفضاً للمشروع الخاص بتقسيم، وقال بعد اللقاء إن الحكومة تخطط لقيام متحف للمدينة في حديقة غيزي وليس متجراً أو مسكناً أو فندقاً. وأضاف أن البلدية تريد مناقشة المسألة مع المهندسين.
وقد دخلت الاحتجاجات في تركيا يومها الـ11، وهي متواصلة ضد إزالة متنزه في ساحة تقسيم واستبداله بمركز تجاري في اسطنبول، وتحوّلت إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة.
ويطالب المحتجون باستقالة حكومة رجب طيب أردوغان، فيما امتدت المظاهرات من ساحة تقسيم إلى العديد من المدن والمحافظات التركية. وتشير أرقام اتحاد الأطباء الأتراك إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 4 آلاف بجروح جرّاء الاحتجاجات المتواصلة.
كل هالشي كرمى لعيون بشار ثم بشار ثم بشار ، وبالنهاية كرمى للخامنئي ، وبالمناسبة قادة الإحتجاجات ومحركيها يساريين بيشبهوا البعث كتيييييييييير ، لذلك من المستحيل تصديق أن بشار ليس على علاقة بالموضوع خاصة أن سبب الإحتجاجات سخيف جداً مقارنة بحجم التحرك ، ما يعني أن المشاغبين المذكورين كانوا ينتظرون سبباً ولو كان بهذا السخف ليعملوا منه أمراً عظيماً ويقومون بهذا الشغب الكبير وطلب الإستقالة بهذا الشكل الإستفزازي الإفترائي المفضوح ،، وما يدعم نظريتي أن المنطق يقول أن الإحتجاج المحلي على أمر محلي بهذه البساطة ، من الطبيعي والمنطقي أن تقتصر بشأنه الإحتجاجات على المرتادين الدائمين لهذا المكان ومن جميع الفئات إلا أننا هنا نرى أن فئة اليساريين الإشتراكيين فقط هم المحركين للإحتجاجات وفي عدة مدن وليس فقط في التقسيم ، والمضحك المبكي أن بشار قال إن الديكتاتور أردوغان يتعامل بالعنف مع الشعب التركي ، أردوغان الذي نهض بتركيا من واقع خمول إلى ما هي عليه الآن وعلى جميع الصعد ، المالي الإقتصادي والسياحي والفنى والكثير من المجالات التي لم تكن بهذا القدر من التطور والنمو . وبالمناسبة فقد سألوا أردوغان في مرة من المرات : كيف استطعت أن تحول تركيا في هذه الفترة القصيرة نسبياً من دولة مديونة إلى دولة لديها فائض ولديها تطور ونمو وإزدهار ، فقال : بكل بساطة أنا لا أسرق