قلوبهم أشد سواداً من قمصانهم، أعمت إيران بصرهم والبصيرة، فامتهنوا القتل بكل اشكاله وأبشعها. هاشم سلمان شهيد حرية التعبير، شاهد جديد على إجرامهم…
أمام السفارة الايرانية في بيروت يمكن القول إنه تعرَض لعملية اغتيال… همجيّة ما بعدها همجية.
عِصيٌّ لمن عصوا، ورصاص وأكثر عند اللزوم.
الأكيد أن هاشم سلمان ليس تكفيرياً، لكنه شيعي ممن يقولون لا لخاطفي الطائفة والبلد.
بربكم من هو التكفيري؟ أليس “حزب القتل” الذي يضيق صدره حتى بفولكلور حرية التعبير؟!
أليس التكفيري من يحلل دمك لمجرّد أن تختلف معه؟!
يا جماعة، ليس بسيطاً ما شهدناه بالأمس أمام السفارة الايرانية، ليس تفصيلا عابرا، ليس حادثاً عرضياً… إنه الإرهاب المنظم، الجريمة المنظمة… إنها دولة حزب القتل والارهاب تتمدد في كل مكان.
رسالة “حزب القتل” واضحة، إياكم والصوت المعارض… لم يدرك “الحزب” بعد أن ليس بالعصي تُساق الشعوب. لم يدرك أن هاشم سلمان ليس واحداً وحيداً، إنما فرد من قافلة تكبر ضد استبداد حزب القتل وخطره على لبنان.
هاشم سلمان تحية لروحك، أنت الشهيد، شهيد الكلمة وحرية التعبير.
أما هم فجبناء جبناء تُرعبهم كلمة الحق في وضْح النهار، فيواجهونها بالرصاص القاتل… إنها اللغة الوحيدة التي أتقنوها، لغة القتل، إسألوا أهالي القصير .
إلى متى سنظل خاضعين لحزب همجي ؟؟؟؟ رحمك الله أيها الشهيد البطل
الله يرحمك
كل كلامك وتحليلك اكثر من رائع وخوفي انه بعد كم يوم نقول الله يرحمك عليك بالحذر الشديد من هؤلاء القتله خوفي عليك وعلى نديم قطيش يصير فيكم متل الحرة مي شدياق