#adsense

وإن عجزتم عن الحكم… إرحلوا

حجم الخط

الا تشعرون هذه الأيام أننا ننزلق بقوة غير مسبوقة نحو دولة “حزب الله”؟

الا تشعرون أن دولة “الحزب” تتحوّل يوما بعد يوم الى أمر واقع ثابت؟

الا تشعرون أننا كمواطنين نقدم كل يوم تنازلا تلو التنازل من حيث ندري او لا ندري؟

الا تشعرون أن كثيرين من اللبنانيين استسلموا الى الواقع المخزي؟

الا تشعرون أن السلطات الرسمية تتهاوى كلها كأحجار الدومينو أمام سلطة الأمر الواقع؟

الا تشعرون ان كل شيء يسقط تدريجيا في قبضة القابضين على أرواحنا؟

انا كمواطنة اشعر بكل ذلك وأكثر، وكيف لا اشعر بعدما شاهدت وشهدت تحدّي “حزب الله” كل منطق الدولة وإرادة الشعب بدخوله الحرب السورية من بابها الأوسخ.

كيف لا أشعر ومواكب “الحزب” المسلحة تجوب البلاد طولاً وعرضاً تدوس على غضبنا واحزاننا وجروحنا ومشاعرنا الوطنية.

كيف لا أشعر بكل هذا السقوط وأنا أرى شاباً مسالما يقتل على مرأى من العيون الأمنية، ويلاحقه القاتل حتى الى قبره مانعا دفنه في مدافن بلدته.

كيف لا اشعر بالمهزلة وأنا أتابع خبر تفجير الفان في تعنايل والذي حظرت قوى الأمر الواقع كشف مَن كان بداخله، فيما أكمل هو رحلته الى الداخل السوري؟

كيف لا أشعر كمواطن بالعجز عندما أرى الدولة بنفسها تستسلم لمشيئة “حزب الله”؟

ماذا فعل كل رموز الدولة للوقوف في وجه كل هذا الفجور؟

ماذا فعلوا للدفاع عن كراماتنا وشرف الدولة الذي يتمرمغ في الوحل مع كل طلعة شمس؟

ماذا فعلوا وهم يشاهدون سياسة قضم قرار الدولة الذي نفذه “حزب الله” على مراحل حتى ابتلع كل شيء ونحن نكتفي بالتفرّج والندب؟

قد يقولون لك بأنهم لا يستطيعون مواجهة “الحزب” حتى لا يخرب البلد، ولكن أكثر من الخراب الذي نعيشه؟ وفي اي حال فإن الأسوأ الذي نخشاه يبدو آتياً لا محالة.

على الأقل وقفة عزّ من أركان الدولة والمؤسسات، بعض التصاريح الخجولة لا تكفي، فليصارحوا الناس… وليعلنوا لنا أن انقلاب “حزب الله” على الدولة أُنجز، وأنهم لن يقبلوا بأن يكونوا هيكلاً فارغاً يوحي للشعب أنه ما زال يعيش في بلد يمارس طقوس الديمقراطية.

انا كمواطن من حقي أن أسأل: مَن يحكمني اليوم؟ مَن يحميني؟  وإذا عجزتم عن الجواب فارحلوا، ودعوني أصنع ربيعي كما أشاء…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

1 response to “وإن عجزتم عن الحكم… إرحلوا”

  1. No one is preventing the spring to visit your garden.On the state level , we, Lebanese , are the big losers as we never strive to build a country and remain fanatic followers to our hypocrite leaders who never refrain from involving us in their hilarious endeavors. So, Rima if you want to be released , you , either ,stay in your garden , or , convince yourself and your entourage to break with your presumed political leaders.

خبر عاجل