#adsense

14 آذار: لتشكيل الحكومة من دون إبطاء واستشهاد سلمان يؤسس لحالة مقاومة سلمية بوجه ميليشيا حزب الله

حجم الخط

اعتبرت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” أن الشهيد هاشم السلمان شهيد كل لبنان، فهو يؤسس بدمائه الزكية لحالة مقاومة ديموقراطية سلمية في وجه ميليشيا “حزب الله” التي تقصّدت توجيه رسائل إلى من يريد الإعتراض على سياساتها، طنّاً منها أنه بالقتل والعنف ستتمكّن من إخماد روح الكرامة لدى اللبنانيين. مؤكدة أن هذه الجريمة المدبّرة والمقصودة وقعت تحت أعين القوى الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني المتواجدين في مسرح الجريمة والذين لم يتدخّلوا لمنعها. كما جاء على لسان الأستاذ أحمد الأسعد.

كما أكدت الأمانة العامة في اجتماعها الدوري أن البيان الصادر عن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني جاء ملتبساً حتى حدود إرادة التغطية على الفاعلين.

كذلك، توقفت الأمانة العامة أمام غياب أشرطة تصوير تفاصيل الحادثة عن كل وسائل الإعلام المرئية، وهي تسال من هي الجهة التي منعت بثّها؟ ولماذا لم نسمع اي تعيلق من وسائل الاعلام نفسها على القمع الذي طالها؟

وتتوجّه إلى عائلة الشهيد هاشم السلمان وأبناء منطقته ورئيس وأعضاء حزب “الإنتماء اللبناني” وإلى اللبنانيين عامةً بأحرّ التعازي.

وتوقّف المجتمعون أمام البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس دول التعاون الخليجي حول “إدانة تدخّل “حزب الله” في الأزمة السورية وما نتج عنه من قتلٍ للمدنيين الأبرياء”. معتبرين أن هذا الموقف من قبل الأشقاء العرب هو موقف تضامني وأخلاقي مع الشعب السوري الشقيق الذي يواجه نظاماً قاتلاً.

وأملا، بالنظر إلى ما قرّره مجلس التعاون من “اتخاذ إجراءات ضد المنتسبين إلى “حزب الله” في دول المجلس سواء في إقاماتهم أو معاملاتهم المالية والتجارية”، أن لا تُحمَّل العائلات اللبنانية البريئة العاملة في دول المجلس ثمن سياسات حزبٍ قد يكون لبنانياً شكلاً إنما هو بالتأكيد إيرانيّ الهوية والإنتماء والسلوك.

الأمانة العامة كررت مطالبتها تشكيل حكومة تتبع نهج الحياد بين الفرقاء السياسيين المتنازعين و”اللاحياد” حيال المصلحة الوطنية العليا. إن تسريع إنتاج الحكومة بات مطلباً ملحّاً لدى اللبنانيين نظراَ لتعقيدات المرحلة، ولم يعد الانتظار مبرّراً ومقبولاً. وفي ظلّ الحوادث الأمنية المتنقّلة من بيروت إلى عرسال، التي يتم استهدافها من أجل عزلها واستدراجها إلى مواجهة مع محيطها، تناشد الأمانة العامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام تشكيل الحكومة فوراً ودون إبطاء.

وكانت استهلّت الأمانة العامة اجتماعها الدوري بالوقوف دقيقة صمت عن روح الشهيد هاشم السلمان الذي قُتل عمداً أمام السفارة الايرانية في بيروت، على يد مجموعات منظّمة ومكلّفة يوم الأحد الماضي – قُتِل لا لذنبٍ سوى أنه أراد الإعتراض سلمياً على تورّط ايران و”حزب الله” في قمع وقتل الشعب السوري.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “14 آذار: لتشكيل الحكومة من دون إبطاء واستشهاد سلمان يؤسس لحالة مقاومة سلمية بوجه ميليشيا حزب الله”

  1. This country is opened country, anyone wants to kill Lebanese let him in:

    Palestinians, Syrians, Iranians, Kurds etc…Anyone come on in, you are Welcome in
    Lebanon, come on in and kill some Lebanese. Forget about the Army, the Army is Falso.

    This country should have never been in this situation NEVER. You allowed

    the Strangers to rule the country, gave him seats in the Parliament and the

    Government….This is not a country for the Lebanese.

خبر عاجل