اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله استمرار “حزب الله” بالقتال في سوريا اذ اكد “ان ما بعد القصير هو ما قبل القصير ففهم المشهد لم يتغير وهناك اتجاه للاصرار اكثر على المواجهة عند المشروع الاخر وبالتالي حيث يجب ان نكون سنكون وما بدأنا بتحمل مسؤولياته سنكمل به”. وقال نصرالله في خطاب في “يوم الجريح المقاوم” استهلّ برصاص كثيف في بيروت وختم بالوتيرة نفسها، ان التفاصيل متروكة لحاجات الميدان.
ورأى نصرالله ان “حزب الله” اخذ قرارا ولو متأخرا بالدخول ميدانيا في سوريا بمواجهة المشروع القائم على الارض السورية ولم يكن هذا وليد لحظة. واضاف: “ننطلق من رؤية وليس من رد فعل عاطفي، الحيثية الاخلاقية والوفاء اساسية في القرار لكن ايضا انطلاقا من فهم للموضوع القائم ولذلك نقول انه ان وجدنا في موقع فنحن ندافع عن سوريا ولبنان والشعبين اللبنانيين والسوري وندافع عن الدولة والكيان والاقتصاد والارض”.
وتمنى نصرالله لو ان البديل في سوريا هو نظام سياسي بل البديل هو الفوضى والجماعات التي تقتل وتنحر وامام هذا الواقع ثمة حرب كونية في سوريا. وقال: “ايها الناس نحن آخر المتدخلين في سوريا، سبقونا في تيار المستقبل وجماعات واحزاب لا اريد ان اسميها!”
واعتبر انه “لو تدخلنا في سوريا مع المعارضة لكان تدخلنا مباركا ورفعت اعلامنا في الدول العربية و”حلت عنا” الفضائيات العربية. وامام الهجمة الكونية فإن مساهمتنا هي “كالحجر الذي يسند خابية” فالجيش السوري يقاتل على امتداد سوريا بكاملها”.
واردف: “لدينا قناعة ان مساهتمنا مجدية واثبتت حتى الآن انها مجدية”. وقال: “بكل صراحة نحن لا نرسل شبابنا الى سوريا ونقول اننا نوزع حليبا وبطانيات واذا قتلوا ندفنهم في سوريا ونسكت اهلهم في لبنان. نحن في اي مكان نقاتل فيه ثمة مسؤولية شرعية وواجب وعندما نقاتل لا نختبئ ولا نخجل بشهدائنا ونشيعهم في وضح النهار”.
وفي محاولة للتخفيف من وطأة الاجراءات الخليجية بحق منتسبي حزب الله في الخليج، قال نصرالله: ” ليس على علمي ان لدى مجلس التعاون الخليجي لائحة ارهاب ونحن لنا الفخر اننا على لائحة الارهاب الاميركية منذ البداية ونحن لم نفاجأ بكل ما جرى في الايام الماضية فنحن حسبنا هذه الامور”. ورأى ان “لا منتسبين لحزب الله في دول الخليج ولا مشاريع لدينا هناك وبهذه الطريقة يتم تهديد اللبنانيين والعائلات اللبنانية وقلت اننا مستعدين لتحمل كل تبعات مشاركتنا في سوريا”.
واكد انه “يجب ان نتحمل التضحيات والتبعات واذا كان احد يظن ان وضعنا على لوائح الارهاب وتهديدنا باللبنانيين واي اعتداء بالداخل والخارج يمكن ان يغير من موقفنا هو مشتبه لا بل يزيدنا قناعة بموقفنا”.
ورأى ان “معلومة وضع شعار شيعي فوق مسجد للسنة في القصير كاذبة”.
وتطرق نصرالله الى الشأن اللبناني فاعتبر ان “في لبنان ثمة من بمواجهة المصاعب يضب حقيبته ويرحل ويعيش بنعيم وامان وسلام اما نحن لسنا هكذا فنحن ولدنا هنا وعشنا وهنا نبقى وهنا نستشهد وهنا ندفن ولن يستطيع احد ان يقتلعنا من ارضنا وبلدنا”.
ولفت الى ان “الكل ينتظر ما سيؤول اليه امر الطعن بالدستوري لمعرفة مصير المجلس وعلى ضوء ذلك سيتحدد مسار تشكيل الحكومة ونحن مع اللبنانيين المنتظرين ولا جديد علينا بهذا الصعيد ونندد بتدخل السفارة الاميركية المرفوض في شأن لبناني”.
كما دعا الى “اقصى درجات ضبط النفس وتجنب اي اشكال التوتر والصدام ووجه خطابا خاصا “الى جمهور المقاومة” بالتأكيد على وجوب ضبط النفس سواء في حال حزن او غضب او فرح لان اي ممارسة او سلوك جزئي في مثل هذه المناخات قد تكون له تداعيات غير مناسبة. كما طالب بوقف ظاهرة اطلاق النار في الهواء التي اشتدت اخيرا.
ولفت الى ان “ثمة وسائل اعلام تروج لشائعات في منطقة الهرمل وتقول ان الصواريخ تنطلق من عرسال او جرود عرسال وتوجه الاتهام لبلدة سنية باطلاق صواريخ على بلدات باغلبها شيعة. واشار الى ان “الكل يجب ان يتثبت من اي خبر واؤكد ان الصواريخ على الهرمل وبعلبك لم يكن مصدرها عرسال وانما الجماعات المسلحة من داخل سوريا وهذا امر يجب ان نجد له حلا وسنجد له حلاً لكن يجب الانتباه الى الشائعات”. وقال ان “هناك عمل استخباراتي لايقاع الفتنة بين السنة والشيعة في بعلبك وفي البلد اجواء ترهيب كجزء من المناخ العام في المنطقة”.
واعتبر ان “في لبنان يتم معاقبة مناطق بسبب موقفها السياسي وتم الاعتداء على علماء وصحافيين وعائلات بسبب موقفها السياسي فلم هذا الجو الترهيبي؟”.
واردف نصرالله: “نتعرض لشتم حقيقي ومستمر. هل فعلنا ذلك او ردّينا فهل نحن لا نتحمل الراي الآخر؟ هل بقي احد من الراي الاخر في الطائفة الشيعية ولم يخرج بمقابلات وشتم واهان؟ جرت حادثة امام السفارة الايرانية وهي حادثة مدانة ومستنكرة لكنها حادثة عفوية ومن قتل مظلوم ويجب اجراء التحقيق”. واعتبر ان “أسوأ واسهل امر هو اشعال الصراع المذهبي. انا سعيد بمواقف المعارضين الشيعة فلينتقدوا من دون ان يشتموا فهذا يساعد على اثبات ان الصراع ليس سنيا – شيعيا” حسب تعبيره.
Nasrallah is rewriting Lebanese history. Over 4000 years of socio-political dynamism is now insignificant in comparison to the achievements of the Islamic moqawama since the 1990.
juste envie de dire va te faire nasrallah …