
في تطوُّر قد يقلب المشهد السوري رأساً على عقب، ويُعيد خلط الأوراق السياسيَّة، أقرّ البيت الأبيض للمرَّة الأولى أمس، بأنَّ “النظام السوري استخدمَ أسلحة كيماويّة في النزاع المُسلّح ضدَّ مُقاتلي المُعارضة مرّات عدّة لتغيير المُعادلة، لكنّه تجاوز بذلك الخطوط الحُمر”، معلنا أنَّ “اللجوء إلى الكيماوي يُغيِّر المُعادلة بالنسبة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي سيُطلع الأمم المُتّحدة وشركاءه الدوليّين في “مجموعة الثماني” على هذه التطوّرات”.
وأشار البيت الأبيض إلى أنَّ “ما بين 100 و150 شخصاً قُتلوا بهذه الأسلحة”، مُعلناً أنّه “لا يملك أدلَّة على استخدام المُعارضة أسلحة كيماويّة”، مؤكّداً أنّ “أوباما قرَّر توفير دعم عسكري للمُعارضة، من دون أن يُعطيَ تفاصيل إضافيَّة”.
وشدَّد على أن “لا قرارَ حتّى الآن بفرض منطقة حظر جوّي فوق سوريا”، لافتاً إلى أنّ “أوباما أبلغَ إلى مجلس الشيوخ كُلّ المعلومات المتوافرة لديه حتّى الآن، في انتظار اتّخاذ القرارات المُناسبة”.
يلا يا عون و فرنجية بلشوا ضبضبوا كلاكيشكن…بس هيدا عون مثل القبوط بس يسمع الخبر بينط لمحل ثاني