استقبل الرئيس المكلف تمام سلام الوزير السابق طوني كرم موفدا من رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الذي اوضح ما قصده الأخير في المؤتمر الصحافي الاخير عندما قال: “اما ان يشكل سلام الحكومة الآن واما ان يعتذر ليتولى سواه المهمة”. ونقل كما أشارت المصادر لـ”المركزية” الى ان دعوة جعجع الى تشكيل الحكومة الجديدة بمن حضر وبما هو متوفر من معطيات تفرض الإنتهاء بأسرع وقت ممكن من تشكيل حكومة سياسية تمثل الأكثرية وتتولى مواجهة القضايا والإستحقاقات الكبرى التي تواجهها البلاد جراء محاولات نقل الفوضى الأمنية من سوريا الى لبنان وجراء تورط حزب الله في الأزمة السورية بشكل دموي خطير وفّر الظروف المؤدية الى إشعال فتنة مذهبية – سنية – شيعية ولن يكون اي لبناني ومن أي مذهب بمنأى عنها. بالإضافة الى تردداتها السلبية والخطيرة على مصالح اللبنانيين في الخارج والخليج العربي بشكل خاص، عدا عن الأضرار المادية التي لحقت بموسم السياحة لهذا العام وهو امر تتحمل مسؤولية الوصول اليه قيادة حزب الله التي خرجت عن كل الخطوط الحمر واعلان بعبدا كما أطاحت الجهود المبذولة لقيام المؤسسات في لبنان.
هذا ما حمله موفد جعجع الى سلام
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
Accepting Hizbullah in the Lebanese Government and Parliament is as you welcoming
more assassinations and destructions to Lebanon.
Hizbullah is nothing but an Iranian, Syrian Tool accepting them as Decision Makers
it’s like striking a Deal with the Devil.
Get rid of the Cancer, don’t pump more oxygen giving more life.