ينسحب الإحتلال البعثي السوري من أرض لبنان: شكراً سوريا!!!
المتهمون باغتيال الرئيس الحريري: هم أشرف الناس!!!
حرب 2006: لو كنت أعلم !!!
غزوة 7 أيار لبيروت والجبل: يوم مجيد !!!
قتل الملازم سامر حنا: ظنناه طيّار إسرائيلي !!!
مشاركة النظام البعثي في سوريا في القتل والتدمير: حماية ظهر المقاومة!!!
القمصان السود والأجنحة العسكرية وإقفال الطرقات: حالات لا يمكن أن يضبطها الحزب!!!
ولائحة “الإستغباء” لا تنتهي…
وأخيراً وليس آخراً، قتل هاشم سلمان: حادثة قتل عفوي!!!
بدأ عصر القتل العفوي فاحذروا أيها اللبنانيون.
أفتى السيد نصرالله بأن جريمة القتل أمام السفارة الإيرانية: حادثة قتل عفوي!!! أتراه لا يخجل؟ ألهذه الدرجة يستغبي الناس؟ أم أن معقله تحت الأرض قد أثّر على حكمه على الأمور؟؟؟
أتخيله يقهقه بعد أن أنهى ثرثرته على شاشة البلازما ويسأل المحيطين به: فاجأتكم مووو؟ ما خطر ببالكن فكرتي الفذّة التي اعتصرتها: حادثة قتل عفوي!!!
ويصفق المحيطون به بحماسة شديدة حتى يكاد ينفر الدم من أيديهم، تعلو وجوههم الصفراء ابتسامة أكثر صفراوية، يرددون ببغائياً وهم يرفعون ذراعهم ويخفضونها بشكل تهديدي: قتل عفوي، قتل عفوي، قتل عفوي، لبّيك نصر الله، لبّيك نصرالله، لبّيك نصرالله.
يحملون عصيّهم وقنّاصاتهم وقمصانهم السود وشاراتهم الصفراء وينطلقون في مهمات القتل العفوي.
إنّه زمن الثرثارين، زمن رديء حقاً.
على الهامش: من هو الثرثار؟
كثير الكلام، يتحدّث عن كل شيء وفي كل شيء. يعتقد أنّه شخص مهم للغاية. قد يبدو منه أحياناً لحظات تعالي. لا يترك مجالاً لغيره. يخرج عن الموضوع، كثير الخطأ، يلجأ للتبهير (للكذب) ليعطي حديثه مزيداً من القوّة والوجاهة!
توصيف الثرثار ينطبق على كثيرين في بلادي ، أولهم حسن نصرالله ويليه ميشال عون
سوغي ما بقا في حدا يقتل حدا ب هالبلد ؟؟؟؟؟