#adsense

القصف الصاروخي المتجدّد على بعلبك يطرح تساؤلات عن طريقة تصرف “حزب الله” في الأيام المقبلة

حجم الخط

رفع تجدد سقوط  الصواريخ على مدينة بعلبك وبعض القرى المجاورة، وتيرة القلق والتوتر لدى الاهالي، وأدخل المنطقة مرحلة جديدة، وخصوصاً أن القصف أعقب خطاب الامين العام لـ”حزب الله ” السيد حسن نصر الله ليل الجمعة، ووعده بوضع حل لهذه الصواريخ.

وتوسعت رقعة التساؤلات لدى الاهالي عن دور “حزب الله ” في المرحلة المقبلة وكيف سيكون تعامله مع الامر، ومدى قدرته على ايقاف الصواريخ عن المدينة وقرى البقاع الشمالي التي تقطنها غالبية شيعية مؤيدة لـه، والتداعيات على المدينة في حال فتح جبهة جديدة على الجبال المتاخمة للمنطقة.

لا يخفى على احد ان الحزب كان يعد لهذه المرحلة منذ بداية الازمة السورية، مع وجود عدد من البلدات والقرى السورية على طول الحدود مع البقاع الشمالي والتي يبلغ طولها 60 كيلومتراً في يد المعارضة السورية، خصوصا من جهة مدينة بعلبك حيث خزان المقاومة، وتالياً ترتفع فرضية قيامه بعملية عسكرية في اتجاه هذه البلدات التي تطلق منها الصواريخ، بدءا بالقرى السورية المقابلة لبلدتي حام ومعربون اللبنانيتين شرق بعلبك حتى مشاريع القاع، مروراً ببلدة طفيل اللبنانية التي لا تزال بعيدة من حسابات الدولة اللبنانية.

ومن هنا السؤال، عما يمكن ان يترتب على العملية العسكرية التي يمكن ان تشهدها المنطقة اذا قرر “حزب الله” دخولها، حيث ان عرسال الداعمة للمعارضة مع العديد من القرى السورية مثل  قارة – الجية – المعرة وفليطا يصعب أن تتغاضى عن هذا الامر وتقف ساكنة، بعد “رسائل” النظام السوري عبر مروحياته العسكرية بقصف وسط عرسال، وأين هو دور الجيش اللبناني ايضاً الذي تعرض لهجمات في تلك المنطقة من مسلحين؟

على الصعيد الاقتصادي، تلقى الوضع السياحي في بعلبك والمنطقة ضربة من جراء الوضع الحالي الذي أثّر في مجمل القطاعات الاقتصادية، حيث تعدّ السياحة نشاطاً منتجاً له تأثيره الايجابي على المدينة التي هي على ابواب احياء مهرجانات بعلبك الدولية، والتي تعد منفذاً اقتصادياً ينصفها نوعاً ما، فما مصير هذه المهرجانات؟

من يدخل سوق بعلبك يلاحظ الحركة الخجولة فيها مع غياب الاهالي وقاصديها من قرى القضاء، ما يفرض اعباء كبيرة تترتب على اصحاب المؤسسات والمصالح التجارية الذين يحضرون لاطلاق مهرجان سوق التسوق الخامس عشر.

من جهته، يؤكد رئيس جمعية تجار بعلبك نصري عثمان لـ”النهار” ان” اطلاق الصواريخ على المدينة والبلدات المجاورة انعكس سلباً على حركة الزوار من اللبنانيين والسوريين. ولا شك في ان الزبائن يعيشون حالاً من القلق. ومن هنا نناشد رئيس الجمهورية ميشال سليمان الالتفات الى بعلبك ايضاً، على غرار ما فعله حيال عرسال، ونحن لا نتمنى الاذى والضرر لأي منطقة، وكل ما نريده هو العيش والتعاون بعضنا مع بعض حفاظاً على البقاع وكل لبنان”.

مدينة بعلبك تتنوع طائفياً وليست على غرار مدينة الهرمل ذات الغالبية الشيعية، وهذه الصواريخ تضرب عشوائياً وتطاول منازل المواطنين من دون تمييز. ومن الواضح ان قصفها هدفه توجيه رسالة الى الاهالي عن قدرة المعارضة السورية على ضرب “خزان المقاومة”، فكيف سيكون الوضع في الأيام المقبلة؟

المصدر:
النهار

One response to “القصف الصاروخي المتجدّد على بعلبك يطرح تساؤلات عن طريقة تصرف “حزب الله” في الأيام المقبلة”

  1. مرحبا
    بعلبك مش مؤيدة لحزب الله بل ضد حزب الله. بدي صحح بعض المعلومات الصواريخ لي عم تنزل على بعلبك عم تنزل بس على الأحياء السنية.

خبر عاجل