كشفت مصادر عراقية مطلعة عن مشاركة نحو 5 آلاف مقاتل عراقي ينتمون إلى 6 ميليشيات شيعية في المعارك الدائرة في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد ضد الثوار، فيما كشفت زيارة قامت بها أمس الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، عن خلافات حادة في مواقف القيادة العراقية، وفق الانتماء الطائفي، إزاء تسليح الثوار السوريين وتدخل “حزب الله” في الصراع الدائر هناك.
وقالت المصادر لـ”المستقبل” إن “إحصاءات غير رسمية تفيد بأن نحو 5 آلاف مقاتل عراقي ينتمون الى 6 ميليشيات شيعية انخرطوا في صفوف القوات الموالية للأسد في القتال الدائر مع قوات المعارضة في سوريا”، مشيرة إلى أن “المتطوعين الذين يتم نقلهم الى سوريا يقاتلون في مناطق السيدة زينب وبلدات في ريف دمشق ومناطق عدة في العاصمة بالإضافة الى مدينة حلب وحمص”.
وتابعت المصادر أن “المقاتلين العراقيين الشيعة يتوزعون على كتائب عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله ولواء أبو الفضل العباس وكتائب سيد الشهداء وحركة النجباء وأفواج الإمام العباس”، مشيرة إلى أن “تنظيم أفواج الإمام العباس شكّل قبل أيام برعاية الشيخ جلال الدين الصغير القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي ويضم متطوعين من أتباع الصغير الذي يشرف على مسجد براثا في بغداد ونظم بعد تعبئة واسعة خلال الفترة المنصرمة حملة تطوع كبيرة للقتال في سوريا الى جانب قوات الأسد”.
It is very interesting that the Iraqi’s Shiite suffered much under the Brutal dictator Saddam Hussein, When Saddam Statues in Baghdad fell they stepped on his head and rejoiced to have the opportunity to have dignity, freedom and democracy yet they support the brutal dictator Bashar Assad and assist him in killing the Syrian people because the Syrians asked for the same dignity, freedom and democracy.
The Syrians deserve to live with the same dignity as the Iraqis and so does every human being.
It is time to open our eyes to the power of mercy, kindness and treating others like we would like to be treated.
What was said for the Iraqi Shiites can also be said to Hiz-bully