
كتب شارل جبّور في “الجمهورية”:
ما إن هدأت عسكرياً بين جبل محسن وباب التبانة بفعل التدابير العسكرية التي اتخذها الجيش اللبناني في الجبل بوضعه حداً لأعمال القنص، حتى اشتعلت سياسياً من زغرتا على أثر المقابلة التي أجراها الزميل مارسيل غانم مع النائب سليمان فرنجية. لم يكتفِ فرنجية بتذكير اللبنانيين، على غرار كلّ مقابلاته، بعلاقته الشخصية مع الرئيس السوري بشار الأسد وتواصله المستمر معه ودعمه المطلق له، غير عابئ بتداعيات هذه المواقف على مسيحيي زغرتا الذين نجحوا في أحلك الظروف، وأصعبها بإبقاء أفضل الروابط مع سنّة طرابلس الذين تحوّلت مدينتهم إلى ساحة حرب نتيجة تأييدهم للثورة السورية، إنما ذهب هذه المرة أبعد من ذلك، معرضاً مسيحيي زغرتا، انطلاقاً من ثلاث دوائر:
أولاً، إختلاف حجم التعبئة السياسية بين مطلع الأزمة السورية واليوم، وهذا الأمر بديهي نتيجة جولات العنف المتواصلة وإطالة أمد الصراع، ما يجعل استمرار المجاهرة بالتأييد المطلق للنظام في هذا الجو المحموم والمعبّأ خطوة غير محسوبة، ومن نتائجها العملية زيادة الهوّة والشرخ بين طرابلس وزغرتا، والأخطر جعل مسيحيي زغرتا أهدافاً محتملة للقوى والجماعات السورية المتطرّفة، هذه الجماعات التي تعتبر كلّ من يؤيد النظام يساهم بإراقة دم شعبها، ولا تميز بين فريق يقاتل داخل أراضيها، وفريق يكتفي بالدعم السياسي.
ثانياً، إختلاف حجم التعبئة المذهبية بين مطلع الأزمة السورية واليوم، شكل أحد أبرز عناوين إطلالة السيد حسن نصرالله الأخيرة سعياً منه إلى وضع الحرب السورية في إطار النزاع بين مشروعين لا مذهبين. وإذا كان هذا الكلام صحيحاً في المبدأ، غير أنّ الوقائع على الأرض تخالفه نظراً لطبيعة الفريقين المتنازعين من النظام المدعوم من “حزب الله” وإيران إلى الثورة وعمقها العربي-الإسلامي، وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتقد النائب فرنجية أن تغطيته لقتال الحزب في سوريا توفر للأخير المناخ المؤاتي لمواصلة حربه وتساهم بتبديد المناخ المذهبي، أم تجرّ مسيحيي زغرتا إلى مواجهة ضمنية مع سنّة طرابلس ومكشوفة مع سنّة سوريا؟
ثالثاً، إختلاف حجم التعبئة المناطقية، بفعل ما يتعرّض له أبناء طرابلس من محاولات تدجين مستمرة لتشكيلهم حاضنة للثورة السورية، يجعلهم أكثر حساسية حيال مهاجمة قياداتهم من الرئيس سعد الحريري إلى اللواء أشرف ريفي وما بينهما الشهيد وسام الحسن، وبالتالي شنّ حملة شعواء على القيادات السنّية في اللحظة التي يتعرض فيها هؤلاء لحرب إلغاء سياسية يؤدي إلى رفع منسوب الاحتقان بين المدينتين.
فتأييد النائب فرنجية للنظام السوري وقتال “حزب الله” ومهاجمته للقيادات السنّية يؤدي إلى كشف مسيحيي زغرتا، فيما كان بإمكانه الاكتفاء بتأييد النظام انسجاماً مع مواقفه السابقة، دون تأييد خطوة الحزب الذي بالتأكيد لم يقف على رأي فرنجية أو العماد ميشال عون عندما قرر إعلان مشاركته في الحرب ضد التكفيريين ودعماً للنظام، وبالتالي كان في إمكانه التغاضي عن الموضوع لا تأييداً ولا اعتراضاً على نسق الرئيس نبيه بري الذي لم يُطلق أيّ موقف من هذا القبيل، ولكن يبدو أنّ الحزب الذي انزلق إلى خطوة غير محسوبة بدقة، بدليل ما قاله السيد نصرالله وعلامات التعجب على وجهه أنه تعرض لحملة سياسية غير مسبوقة منذ الإعلان عن مشاركته في القتال، في حاجة الى مساحة غطاء غير شيعي، فلجأ إلى فرنجية وعون الذي بدل موقفه، وهذا ليس مستغرباً، من المعترض على هذه المشاركة إلى المؤيّد والمبرر لها من زاوية منع انتقال الحرب إلى لبنان، الأمر الذي يفترض، بالنسبة لهذا المنطق، شكر “حزب الله” على دوره السوري. وفي موازاة طلب الحزب من حلفائه المسيحيين تأييده إظهاراً لدوره غير المذهبي، عمل على تسويق نوع من وثيقة تحت عنوان “حزب الله والمشرق الجديد” في محاولة لـ”إعادة الاعتبار للفكرة القومية” للخروج من المستنقع المذهبي.
وتبقى إشارة أخيرة من الباب الوطني، ومفادها أنّ تجاهل فرنجية الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية، يضعه في الموقع النقيض لجدّه الرئيس سليمان فرنجية الذي بمعزل عن التقاطع أو الاختلاف معه بقي مدافعاً عن السيادة في وجه “الشقيق” و”العدو”، فيما الذي يطمح لتبوّؤ موقع الرئاسة الأولى الذي يتعرض صاحبه اليوم الرئيس ميشال سليمان لهجوم شرس من قبله لأنه وقف مدافعاً عن كرامة لبنان، أولى به إعطاء إشارات سيادية بمعزل عن تحالفاته الخارجية، لا وبل توظيف هذه التحالفات في سبيل الحؤول دون انتهاك السيادة اللبنانية، بدلاً من إعطاء انطباع الحنين إلى زمن الوصاية السورية.

All the Christian Leaders and Politicians are traitors, Idiots and weak from Aoun (born
Naturally), Geagea, Franjieh, Amine Jemayel and Pierre Jemayel.
Michel Suleiman is the Last Christian President, instead of taking the opportunity and
split the country before losing what’s left for us.
Two agendas for Syria:
1-Syria will split into pieces therefore Hizbullah and the Chiites in Lebanon
will have a piece of Lebanon with what they’re going to gain from the Syrian
Territory and what they can crab from the Christian Territory in Lebanon
for their own enclave but not before trying to take over Lebanon completely
which they’ll fail in accomplishing
2-Syrian Rebels winning the war in Syria but after a LONG BLOODY BATTLE
that will cost many lives, consequently Hizbullah and the Chiites in Lebanon will lose
BIG but not before turning Lebanon completely flat and on the ground.
The Lebanese Sunnis will turn their back on the Christians.
the Palestinians will establish in Lebanon and become Lebanese citizens
There is a Good Solution for the Christians if only the Christian Leaders and Politicians
think for their own community instead of Lebanon overall, but they are IDIOTS, WEAK
some sold the Christians long time ago. Lebanon of today will cease to
exist as we know today in the future. There are a lot of weapons in the hand
of strangers/foreigners non Lebanese Christians in Lebanon.
ولك هيدا لأي بلي ، معروف انه خزمتشي إلى ابعد الحدود
mr franjieh is an uneducated thug,