#adsense

الراعي يغادر الى الفاتيكان: لحكومة حيادية تزيل المتاريس بين 8 و 14اذار وتحقق المصالحة

حجم الخط

غادر بيروت عند 8:45 من صباح الثلثاء البطريرك الراعي متوجها الى الفاتيكان في اطار زيارة كنسية تستمر عدة ايام يلتقي خلالها قداسة البابا وقد رافقه في الزيارة المستشار الاعلامي وليد غياض .

وفي المطار دعا البطريرك الراعي قوى 8 و14 آذار الى المصالحة والجلوس على طاولة واحدة لانقاذ البلد، ونوه بالدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية الذي وصفه بالشهيد الحي، مؤكدا على “الدور الذي يقوم به الجيش اللبناني لحفظ الامن بالتعاون مع سائر المؤسسات الامنية الشرعية”.

واستنكر “الجريمة النكراء التي حصلت في البقاع و سائر الجرائم الاخرى”، ووصف “المساومات التي تحصل بعد كل جريمة بانها السبب الرئيسي لعدم معالجة الامور كما يجب وان عدم الضرب بيد من حديد هو الذي يؤدي الى هكذا جرائم وغيرها”.

وانتقد الراعي ما آلت اليه الامور بما يتعلق بالقضاء اللبناني وولاء عدد من القضاة للسياسيين مما ادى الى شل عمل المجلس الدستوري.

وطالب بـ”تشكيل حكومة حيادية كخطوة اولى تزيل المتاريس بين 8 و14 آذار وتحقق المصالحة ومن ثم يصار الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تنقذ البلاد والعباد مما يتخبطون به حاليا”.

ووجه البطريرك الراعي تحية الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وقال معتبراً أنه وحده الذي أقسم على الدستور وهو وحده المسؤول عن وحدة الوطن وسيادته واستقلاله، ونحن ندعمه كل الدعم بهذه الصفة، ونأمل أن يستطيع اتخاذ مواقف انقاذية.

وختم الراعي بدعوة الشعب اللبناني الى “تحمل المسؤولية تجاه السياسيين في البلد”، مؤكدا انه “لا يوجد خلاف بين رجال الدين المسلمين والمسيحيين ولذلك لا ضرورة لعقد قمة روحية في الوقت الحاضر انما الاهم يبقى بتحقيق المصالحة بين 8 و14 آذار بما فيه مصلحة لبنان العليا”، كما لفت الى “ان الكلام الذي اطلقه من حريصا الاحد الماضي ليس موجها ضد احد لا من 8 ولا 14 آذار انما هو يصب في خانة تصحيح مسار الامور في لبنان من اجل انجاز هذه المصالحة بين الطرفين باسرع وقت ممكن”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

2 responses to “الراعي يغادر الى الفاتيكان: لحكومة حيادية تزيل المتاريس بين 8 و 14اذار وتحقق المصالحة”

  1. I believe he is called or summoned to the Vatican for his pro Hezbollah position and his support to Aoun against what is just and correct in the best interest of Lebanon.
    lately alRa3i deviated from the historical policy and stand of Bkirki which caused losing its respect among the Lebanese people all that in favor of Aoun and his presidential dream.
    he will return with less arrogance, less colourful in his cloths, less supportive to 8 March and Aoun, and maybe (I hope) he will resign.

خبر عاجل