لم تنفع تهديدات قناة “الميادين” الناطقة باسم “حزب الله” والنظام السوري في ترهيب رئيس الجمهورية وثنيه عن القيام بواجبه الوطني، فغداة تحذير القناة من مغبّة تفجير لبنان بسيارات مفخخة تأتي من العراق، إذا لم ينتبه رئيس الجمهورية الى “سلوكياته السياسية”… فَعَلَها الرئيس ميشال سليمان. قام بالخطوة السيادية التي يطالب بها كل مواطن لبناني، فعلها وسلّم سفير الجامعة العربية في لبنان عبد الرحمن الصلح مذكرة خطية الى الامين العام للجامعة العربية، يحيطه فيها علما بالخروق السورية التي يطالب لبنان بعدم تكرارها، آملا في حض جميع الاطراف على الالتزام الفعلي بواجب احترام سيادة لبنان وحرمة حدوده واراضيه وعدم التورط في الاعمال العدائية على طرفي الحدود.
طبعا لم يرُق للسفير السوري في لبنان هذا الموقف لرئيس الجمهورية فبادر علي عبد الكريم علي الى التعقيب بكل وقاحة قائلاً: “ننتظر علاجاً لبنانياً للشكوى المقدمة من الرئيس سليمان ونتمنى ان توضع النقاط على الحروف”.
نسأل سعادة السفير من هو الطرف اللبناني الذي يطالبه بأن يعالج شكوى رئيس البلاد؟ ومَن في لبنان سيضع النقاط على الحروف لرئيس الجمهورية؟
طبعاً الكل يعرف مَن هي الجهة التي تنفذ تهديدات علي وأسياده في لبنان، هي الجهة ذاتها التي حوّلها نظامه أداة لقتل الشعب السوري وتهديد أمن لبنان.
هي الجهة التي شكلت على مدى سنوات وما زالت ذراع النظام السوري – الايراني في المنطقة، هي الذراع ذاتها التي طالت بغدرها أبطالاً من رجال ثورة الأرز في بلادي.
ها هو علي عبد الكريم علي يشكو اليوم رئيس الجمهورية عند المجرم ذاته والقاتل ذاته..
فلننتبه جيداً، ليس عبد الكريم علي سوى بوقاً من سمفونية مخيفة بدأت تعزف ضد الرئيس ميشال سليمان… وقد تقاسمت أدوارَ العزف على وتر التخوين هذه الأيام كل من قناة “الميادين” وجريدة “الأخبار” وعاصم قانصوه وطبعاً القائم مقام المايسترو… علي عبد الكريم علي.
إعزفوا كما تشاؤون، ونحن سنبقى نصفّق لكلمة الحق التي قالها رئيس الجمهورية… فتحيةً له.
اه ةالف تحية الك فخامة الرئيس وكلنا معك ولا عودة