#adsense

شكراً للحزب والتيار… على الأمن والازدهار

حجم الخط

نحن اللبنانيين المتهمين بالحرص على بلدنا، أو مدّعي هذا الحرص إذا شئتم، نتقدم من حزب الله ممثلاً بأمينه العام سماحة السيد حسن نصرالله، ومنه إلى سماحة الولي الفقيه آية الله العظمى السيد علي خامنئي، بأسمى آيات الشكر والامتنان والتقدير لما يقدمه الحزب مشفوعاً بصلوات الجمهورية الإسلامية وصواريخها وأموالها النظيفة، من خدمات جلّى وجليلة للبنان ، بعد إنجاز التحرير في العام 2000.

أما الأسباب الموجبة ، فنعرضها كالتالي:

لمّا كان مجلس المطارنة الموارنة بقيادة غبطة البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، قد وجه نداءه الشهير والمدوّي، بالدعوة إلى انسحاب جيش النظام السوري، وقد انتفى أي مبرر لبقائه على الاراضي اللبنانية ولاستمرار أعمال المقاومة، وبحض اللبنانيين على التوحد في الحرية وبناء الدولة الديموقراطية العادلة،

ولمّا أصرّ حزب الله على استغلال التحرير، بالاستكبار والاستقواء والابتزاز والتهويل والتشبيح والتمنين، مستظلاً عباءة الوصاية التي وفرت له الدعم والإمداد ، حتى جاء التمديد لإميل احود فوق إرادة اللبنانيين،

ولمّا اعترض رفيق الحريري واصطدم ببشار، ومشى بالتمديد على مضض ، وتشارك القلق والبطريرك صفير ووليد جنبلاط ونواب لائحة الشرف،

ولمّا كان سمير جعجع في سجنه أكثر إصراراً على رفض العروض وعلى التمسك بموقفه واقتناعه بأن خروجه من المعتقل كما دخوله إليه هو بقرار سياسي،

ولمّا كان ميشال عون يزرع المنتديات الأميركية من الكونغرس “ونزول” بالحض على سحب القوات السورية من لبنان وإدانة ممارسات نظام الأسد في لبنان، قبل أن يتحوّل على إيقاع إغراءات السيد الجميل،

ولمّا صدر القرار 1559 ، لينطلق مسلسل الاغتيالات والتصفيات ، من مروان حماده و14 شباط 2005 وسائر حبات سبحة الشهداء، وجلّهم لغريب الصدفة من السياديين،

ولمّا خضع النظام السوري للضغوط الدولية والشعبية اللبنانية ، فسحب جيشه ، على رغم عراضة عاصم قانصو بالسلاح أمام البوريفاج، وعلى وقع شكراً سوريا التي قادها حزب الله بتظاهرة ضخمة في ساحة رياض الصلح ليأتي الرد عليها بتظاهرة غير مسبوقة في 14 آذار،

ولمّا أمعن حزب الله في الرهان على الحلول محل الوصاية السورية ، إن من خلال منطق إلغاء الآخر ، أقله بحسب الاتهامات المساقة إليه رسميا في المحكمة الدولية ، أو من خلال منطق استدراج اسرائيل مجدداً إلى لبنان ولا سيما في تموز 2006 لتبرير شعار المقاومة وما يعنيه من هيمنة وموارد وابتزاز، أو عبر منطق زعزعة الأمن واحتواء دور الجيش ونشر المجموعات المسلحة الرديفة وحماية شبكات التهريب أو رعايتها،

ولمّا تمادى حزب الله  مع حلفائه في تعطيل الحكومات، ومحاصرة السرايا الحكومي والتبليط في وسط العاصمة وضرب الدورة الاقتصادية ومواسم السياحة والاصطياف، وصولاً إلى استعمال السلاح لحماية السلاح،

ولمّا خرق آخر بنود اتفاق الدوحة وأنزل القمصان السود لتغيير المعادلة الداخلية ،

ولمّا استتبع تمسُّكُ حزب الله بسلاحه، في موازاة رفض وضعه على طاولة الحوار، ظهورَ السلاح المقابل ، ولو أنه لا يقارن بالحجم والقوة والتنظيم،

ولمّا أصبح سلاح حزب الله مظلة لعمليات الخطف وتفريخ الأجنحة العسكرية للعشائر،

ولمّا استحال حتى على الوسطيين تحمّل هيمنة  حزب الله على الحكومة ما أدى إلى استقالتها،

ولمّا انغمس حزب الله في الحرب السورية دافعاً بآلاف مقاتليه إلى القصير وحمص ودمشق وحلب، ومستجراً الفتنة ومخاطرها إلى لبنان ، ومستولداً مجموعات مسلحة متطرفة تناصبه العداء،

ولمّا نجح حزب الله في ضوء كل ما تقدم، في جعل لبنان فريسة الفوضى والتفلت وأزمة اقتصادية معيشية خانقة أطاحت بكل فرص نهوضه وازدهاره ، وهشّلت الاستثمارات العربية بمئات مليارات الدولارات،

وبناء على كل ما تقدم،

ارتأينا توجيه الشكر العميم لحزب الله وعطاءاته السابقة واللاحقة ، مع التنويه بالدعم القيّم الذي يوفره له العماد عون مع لفيف الحاشية والماشية! والسلام.

للإستماع إلى “رأي حر” 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

2 responses to “شكراً للحزب والتيار… على الأمن والازدهار”

خبر عاجل