أكد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل ان “الرئيس القوي هو الذي يمثل قوة الدولة”، مشيراً إلى أنهم مهما اختلفوا معه في السياسة “فهو لديه سياسته وهو حر فيها ونحن لدينا سياستنا ونحن أحرار بها، لكن لا يمكن ان نأخذه على تهمة الخيانة العظمى اذا كان لديه رأي آخر بمعنى المحاكمة”. وأضاف: “لا نوافق من يلقي عليه هذه التهمة لان موقع الرئاسة في لبنان يجب ان يبقى موقعا قوياً”.
وتطرّق باسيل إلى موضوع الجيش وقال: ” ممكن الا نوافق الجيش اللبناني على الطريقة التي قيادته تدير فيها الامور أحياناً لحمايتنا ولحماية البلد وان لا تكون في صدد المتفرج على المسلحين أكانوا يعتدون عليها او يعتدون على المواطنين، ولكن لا يمكننا تخوينه لان مسسؤوليتنا هي الوقوف الى جانبه وتدعيمه”، لافتاً إلى أنه يجب “أن نعلم كيف نحافظ على بعضنا ونحافظ على البلد وعلى المقامات وعلى المؤسسات وعلى المواقع التي بالنهاية هي ترمز الى القوة في البلد، أكانت رئاسة جمهورية او حكومة او جيش، لاننا أناس ليس لدينا سوى الدولة وليس لدينا إيمان بمشروع غير مشروع الدولة، لذلك لا يجوز ان نخسر الدولة”.
kalem mazbout, bravo w kallo ynawirak 3aklak witdal heik
قديس من لبنان أو ملاك نزل من السماء و حل في البترون، ما هذا الصفاء ما هذا النبل يا لروعة الهالة فوق رأس باسيل . . من هذا الوديع، يبدو و كأنه حمل مع انه و منذ انتهاء انتخابات 2009كان ذئبا ساعرا ينكأ جروح المسيحيين و يحرضهم على قنل اخوانهم .. و يتاجر بصفقات و سرقات على ظهر شعب المسكين و ينصب فوق رؤوس المسيحيين تيار كهربائي بقوة 220 كيلو فولت كفيل بان يسرطنهم و ان يقتلهم،،، و سمسرات و سمسرات…لكن اليوم ماذا حصل ليس هذا بتوبة او استرحام بل موسم انتخابي على وشك ان يقبل و باسيل اليوم ليس الا ذئب بثوب حمل نعم يجب على الشعب ان يعي و ان يكون حكيم كالحيات لا ان يضحك و يكذب عليه مع اطلالة كل موسم انتخابي..فليتذكر الجميع صفقات باسيل و كتاب الطريق الآخر سنة 2005 و الوعود و الخطابات المنادية بحقوق المسيحيين و السقف العالي.. كلها ذهبت في مهب الريح عند نزول آخر ورقة في صندوق الإقتراع ..